Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 557

  1. شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
  2. ٥ - شبهة: حول قتل موسى ﵇ للقبطي.
  3. الوجه الرابع: إشكالات، والرد عليها.
  4. الأول: أما عن قول موسى ﵇: ﴿هذا من عمل الشيطان﴾
  5. الوجه الثاني

وقال أبو زيد: في جميع الجسد، واللهز: الضرب بجمع اليد في الصدر مثل اللكز؛ عن أبي عبيدة أيضًا. وقال الأصمعي: نكزه أي: ضربه ودفعه، الكسائي: نهزه مثل نكزه ووكزه أي: ضربه ودفعه. (١)

ففعل موسى ﵇ ذلك وهو لا يريد قتله، إنما قصد دفعه فكانت فيه نفسه، وهو معنى: ﴿فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ (٢).

ولو كان موسى ﵇ قاصدًا القتل لاستخدم وسائل القتل كما هو معروف.

الوجه الثالث: أن موسى ﵇ لم يتعمد قتله، وإنما قصد دفعه.

إن فعل موسى ﵇ كان من قبيل دفع الصائل - دفع ظالم عن مظلوم - وهو لا إثم عليه فيه، وأشار له القرطبي بقوله: وإنما أغاثه لأن نصر المظلوم دين في الملل كلها على الأمم، وفرض في جميع الشرائع. (٣)

الوجه الرابع: إشكالات، والرد عليها.

الأول: أما عن قول موسى ﵇: ﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ فالجواب عليه من وجوه:

الوجه الأول: أنَّ قوله: "هذَا" إشارة إلى عمل المقتول لا إلى عمل نفسه أي: عمل هذا المقتول من عمل الشيطان، والمراد منه بيان كونه مخالفًا لله تعالى مستحقًا للقتل (٤).

الوجه الثاني: أنَّ قوله: "هذَا" إشارة إلى المقتول، يعني: أنه من جند الشيطان وحزبه، يقال: فلان من عمل الشيطان، أي: من أحزابه. (٥)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 557 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.