Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 575

  1. شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
  2. ٧ - شبهة: ادعاؤهم عصيان يونس ﵇.
  3. الوجه الرابع: شبهات والرد عليها.
  4. الأول: وأما قوله تعالى: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ فقالوا: وذلك يقتضى كونه شاكا في قدرة الله تعالى
  5. الوجه الرابع: الكلام بمعنى الاستفهام

تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤)﴾ والقدر بالفتح، والقدر بالسكون: ما يقدره الله من القضاء. ومنه قول هدبة بن الخشرم:

ألا يا لقومي للنوائب والقدر ... وللأمر يأتي المرء من حيث لا يدري. (١)

الوجه الرابع: الكلام بمعنى الاستفهام.

إن معنى ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ [الأنبياء: ٨٧] الاستفهام، ويكون المعنى: أفظنَّ أن لن نَقْدِر عليه؛ فعلى هذا الوجه يكون استفهامًا قد حُذفت ألفه إيجازًا؛ وهذا الوجه يدل على أنه من القدرة، ولا يتصوّر إِلا مع تقدير الاستفهام، ولا أعلم له وجهًا إِلا أن يكون استفهام إِنكار، تقديره: ما ظنّ عجزنا، فأين يهرب منا؟ ! (٢).

وهو قول ابن زيد. (٣)

وهذه الوجوه تدل على أن الآية من القدر لا من القدرة.

وعلى قول من قال أنها من القدرة، فالجواب بما يلي:

الأول: أن يكون هذا من باب التمثيل.

بمعنى فكانت حالته ممثلة بحالة من ظن أن لن نقدر عليه في خروجه من قومه من غير انتظار لأمر الله تعالى، كما في قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾، أي: نعامله معاملةَ من يحسَب ذلك. (٤)

الثاني: أن تكون مجازًا عن أعمالها.

والمعنى: فظن أن لن نعمل قدرتنا فيه. (٥)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 575 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.