Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 431

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه الرابع: الأدلة من العهد القديم والأناجيل الأربعة على بطلان ألوهية المسيح
  4. القسم الأول: الأدلة المؤكدة لوحدانية الله تعالى الذي في السماوات
  5. أولا: من العهد الجديد

(٢) وجاء في إنجيل يوحنا (١٧/ ١ - ٣): "تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنيهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَال: "أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أتتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أيضًا، إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أبدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. وَهذه هِيَ الحيَاةُ الأبدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أنتَ الإِلهَ الحقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ المسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ".

وطبعًا هذا الكلام معناه باللغة العربية المتداولة: (لا إله إلا الله، المسيح رسول الله). (١)

وهي ما تعني بوضوح أن الجنة وحياتها الأبدية لا تنال إلا بالشهادة لله بالتوحيد، ولنبيه وصفيه المسيح ﵇ بالرسالة، وهو ما يعتقده المسلمون فيه ﷺ (٢).

ففي هذه الآية بين عيسى ﵇ أن النجاة الأخروية تكمن في: الإيمان بأن الآب هو الإله الحقيقي وحده، فلفظة وحدك صريحة قاطعة في انفراد الآب بالألوهية، وعدم مشاركة أي أحد آخر -ومنهم المسيح الابن- له فيها. ويؤكد هذه أكثر عطف المسيح، كرسولٍ لله تعالى، فيما يجب معرفته والإيمان به. وهذا هو عين ما قاله القرآن الكريم وهو وجوب الإيمان بالله وحده لا شريك له، وبأن المسيح رسول الله، على نبينا وعليه الصلاة والسلام. ثم كيف يقول المسيح للإله هذه هي الحياة الأبدية أيها الإله أن يعرفوك أنك أنت الإله الحقيقي ولاحظ قال كلمة ﴿وحدك﴾ ثم اعترف أن الله هو من أرسله؟ أليس المسيح هو الإله؟ لو كان هو الله حقًّا كما تزعمون لقال ليعرفوك أني الإله الحقيقي وحدي أو

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 431 (SanadKitab #146418, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.