Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 26

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٢ - إنكار أمية الرسول ﷺ -
  3. الشبهة الثانية: حول تفسير قوله تعالى: ﴿اقرأ﴾.
  4. الوجه الأول: تفسير كلمة (اقرأ).
  5. ١ - قال ابن الأثير في مادة (قرأ)

الوجه الأول: تفسير كلمة (اقرأ).

١ - قال ابن الأثير في مادة (قرأ):

(القِراءة، والاقْتراء، والقارئ، والقُرآن) والأصل في هذا اللفَّظة الجمعُ. وكلُّ شيء جَمعْتَه فقد قَرَأتَه. وسُمِّيَ القُرآن قُرآنًا؛ لأنه جَمع القِصَص، والأمْر والنهي، والوْعد والوعيد، والآياتِ والسُّوَر بعضها إلى بعض، وهو مصدر كالغُفْران، والكُفْران، وقد يُطْلق على الصلاة، لأنَّ فيها قِراءة تَسْمِيةً للشيء ببعضه، وعلى القِراءة نفْسِها يقال: قَرأ يَقْرأ قِراءة وقُرآنًا، والاقتراء: افْتِعال من القِراءة، وقد تُحْذف الهمزة منه تخفيفًا فيقال: قُرآن، وقَرَيْتُ، وقارٍ، ونحو ذلك من التّصْريف.

وفيه "أكثرُ منافقي أمَّتي قُرّاؤها" أي أنهم يَحْفَظون القرآن نَفْيًا للتُّهمة عن أنفُسهم وهم معْتَقدون تَضْييعَه. وكان المنافقون في عَصْر النبي ﷺ بهذه الصفة.

وفي حديث أبيّ في ذِكْر سورة الأحزاب (إن كانت لَتُقارِى أو هي أطْول) أي تجاريها مَدَى طُولها في القراءة، أو أنَّ قَارئها لَيُساوِي قارئ سورة البقرة في زَمَن قِراءتها، وهي مُفاعَلة من القِراءة.

وفي حديث ابن عباس ﵁ (أنه كان لا يَقْرأ في الظُّهر والعَصْر) ثم قال في آخره ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ﴾ معناه أنه كان لا يَجْهَر بالقراءة فيهما أو لا يُسْمع نفْسَه قراءته؛ كأنه رأى قَومًا يقرؤون، فيُسمِعون أنفسهم ومن قَرُب منهم.

ومعنى قوله ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ يريد أن القراءة التي تَجْهَر بها أو تُسْمِعُها نفسك يكتُبها الملكان، وإذا قرأتها في نفِسك لم يكْتُباها والله يحفظُها لك ولا ينْساها لِيُجازِيك عليها.

وفيه (إن الربَّ ﷿ يُقْرِئك السلام) يقال: أقْرِئ فُلانا السلام واقْرَأ ﵇؛ كأنه حين يُبَلِّغه سلامه يَحْمِله على أن يَقْرأ السلام ويَرُدّه، وإذا قَرأ الرجل القرآن أو الحديث على الشيخ يقول: أقْرَأني فلان: أي حَمَلني على أن أقرأ عليه (١).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 26 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.