Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 36

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٢ - إنكار أمية الرسول ﷺ -
  3. الشبهة الرابعة
  4. الوجه الأول: التأكيد المذكور الآية

الكتاب، وهم يحرفون لفظه لمن لم يعرفه، ويكذبون في لفظهم وخطهم. وقد ثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذْو القذَّة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم" قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: "فمن؟ " (١).

وفي الصحيحين عن النبي ﷺ قال: "لتأخذن أمتي مآخذ الأمم قبلها، شبرًا بشبر وذراعًا بذراع" قالوا: يا رسول الله، فارس والروم؟ قال: "ومن الناس إلا أولئك" (٢).

فهذا دليل على أن ما ذم الله به أهل الكتاب في هذه الآية، يكون في هذه الأمة من يشبههم فيه، وهذا حق قد شوهد، قال تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)﴾ [فصلت: ٥٣]، فمن تدبر ما أخبر الله به ورسوله، رأي أنه قد وقع من ذلك أمور كثيرة، بل أكثر الأمور، ودله ذلك على وقوع الباقي (٣).

الشبهة الرابعة

الرد على من قال أن قوله تعالى ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (٤٨) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (٤٩)﴾ [العنكبوت: ٤٨ - ٤٩]، لا يفيد كون الرسول كان أمِّيًا.

ففسروا قوله: (مِنْ كِتَابٍ) على أن المقصود بالكتاب في الآية هو كتاب من الكتب السماوية المنزلة من قبل النبي ﷺ، فهو لم يكن يكتب كتابًا من هذه ولم يخطه بيمينه، وهذا لا يعني أنه لا يحسن الكتابة أبدًا.

الرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: التأكيد المذكور الآية:

قوله: ﴿مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ﴾ تأكيد النفي في قوله ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 36 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.