Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 38

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٢ - إنكار أمية الرسول ﷺ -
  3. الشبهة الرابعة
  4. الوجه الثاني: علوم الكتاب مما يعجز عن وضعة بشر

لأنه سوف يتبعه الملايين من البشر؛ فلا بد أن تكون نظرياته محكمة وفكره صائبًا، فكان لزامًا أن يقرأ لأرسطو وأفلاطون، ولا يكتفي بقراءة التوراة والإنجيل فقط، وهل نقول أن قوله ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ﴾ أن المقصود به قراءة التوراة والإنجيل فقط.

ثانيًا: كان يحتاج النبي محمد ﷺ لتأليفه للقرآن أن يقرأ كتبًا في الفلك، خصوصًا أن في القرآن نظريات تقتضي خطأ النظريات الفلكية الموجودة في التوراة والإنجيل، وهذا يتضح من الأبحاث العلمية الفلكية المقارنة بين ما في القرآن من اختلاف في النظرة للكون عما في التوراة والإنجيل.

وهل نقول أن قوله ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ﴾ أن المقصود به قراءة التوراة والإنجيل فقط، مع كثرة الاختلافات الفلكية بين القرآن، وبين التوراة والإنجيل.

كان يحتاج النبي محمد ﷺ لتأليفه للقرآن أن يقرأ كتبًا في الاقتصاد، حتى يعلم كيف يحدد أنصاب الزكاة، وتقسيم الغنائم، ووضع ميزانًا محكمًا لأمر الخراج والجزية، وهذا كله ليس مفصلًا لا في التوراة ولا في الإنجيل. فهل تدَّعون أن الرسول ﷺ كان يقرأهما فقط! إذًا من أين أتى بهذه التفصيلات الاقتصادية السابقة، التي قام اقتصاد الدولة الإسلامية عليه بعد ذلك.

فإذا قلتم أنه قرأ كتبًا أخرى في الاقتصاد، فنقول إذًا قوله: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ﴾ ليس المقصود بكلمة ﴿كِتَابٍ﴾ الكتب السماوية فقط، وإذا قلتم أنه لم يقرأ كتابًا غير التوراة والإنجيل؛ قلنا فما هي تلك الكتب الاقتصادية التي قرأ منها ووضع ميزانًا محكمًا في الاقتصاد، جعل به دولة كاملة تمتد خارج الجزيرة العربية، وتشمل دولًا كثيرة تحت رعايتها، فلو كان الاقتصاد الذي وضعه النبي ﷺ في القرآن- كما تدَّعون- اشتراكيًا لصعب عليه أن يأخذ في كنفه تلك الأنظمة الدكتاتورية، التي كانت مسيطرة على بلاد الفرس.

فإما أنه كان لديه ثقافات واسعة النطاق، حتى يحكم اقتصاد دولته، وإما أنه كان مؤيدًا من ربه، والله لا يؤيد رجلًا يدعي أنه ألَّف كتابًا ثم نسبه إلى الله، إذًا فالقرآن كلام الله أنزله على نبيه الأمي.

من المفترض -على زعمكم- أنه تعلم الطب حتى لا يخطئ في وضع وصفة طبية خاطئة، فقد نصح بالحجامة، فمن أدراه أن فيها شفاءً عجيبًا علمه الأطباء في العصر

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 38 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.