Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 94

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن كفر أبوي النبي ﷺ يقدح فيه.
  3. الوجه الثالث: الرد على السيوطي ومن تبعه في القول بنجاة الوالدين.
  4. الوجه الخامس: شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة إنما تكون للموحدين، بل لمن أذن الله له ﷺ أن يشفع فيهم من الموحدين.

وليس ذلك بعيدًا عن قدرة الله تعالى، وهلم جرا، ولا يخفى على كل أحد أن دين الله تعالى مبني على الاتباع لا على الابتداع والاختراع.

وهو ﷺ لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا، فضلًا عن أن يملك لغيره، قال تعالى: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١٨٨)﴾ (الأعراف: ١٨٨).

وفي حديث أبي هريرة ﵁ المشهور لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ جمع رسول الله ﷺ قريشًا فَعَمَّ وَخَصّ إلى أن قال: "يَا فَاطِمَةُ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنْ النَّارِ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنْ الله شَيْئًا غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا" (١).

وأمرُ الإيمان منحة من الله، والهداية ملك لله تعالى، لا يملك النبي ﷺ أن يهبها لأحد أو يمنعها عن أحد، ولو كان ﷺ يملك شيئًا من ذلك لجعل عمه أبا طالب يؤمن، وقد قال الله تعالى له: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (القصص: ٥٦).

الله أكبر، أين السيوطي ومن معه من هذه الآية؟ فمهما أحبَّ النبي ﷺ أن يؤمن والداه فهل ذلك ممكن بمجرد إرادته له؟ الجواب في الآية.

وهل أمر الإيمان والهداية ودخول الجنان بالقرابة؟ اللهم لا، ولو كان ذلك لآمن قرابته كلهم، بل لقد أُنزِل في بعض قرابته سورة خاصة هي سورة المسد في أبي لهب وهو عمه. ولهذا فلا محاباة ولا نسب في دين الله ﷿ بل هو الحق والإيمان والتقوى.

وذهب بعضهم إلى قول آخر وهو الوقف.

قال الشيخ تاج الدين الفكهاني في كتابه الفجر المنير: الله أعلم بحال أبويه ﷺ.

نقول: هل يجوز التوقف أو الوقف في شيء أخبر به النبي ﷺ وصح عنه؟ وما معنى الإيمان به إذن؟ هل يجوز الوقف في وجود الجنة والنار، وفي العرش، والصراط، والمهدي، ونزول عيسى ابن مريم ﵇، وعذاب القبر، وغير ذلك مما أخبر به النبي ﷺ؟ .

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 94 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.