Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 108

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٤ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ كان على دين قومه.
  3. الوجه الثاني: شبهاتهم التي اعتمدوا عليها.
  4. أولا: شبهاتهم من القرآن.
  5. ١ - قوله تعالى: ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾
  6. الوجه الثالث: في معنى هذه الآية

والذي يقطع به أنه ﷺ لم يكن منسوبًا إلى واحد من الأنبياء نسبة تقتضي أن يكون واحدًا من أمته، ومخاطبًا بكل شريعته، بل شريعته مستقلة بنفسها، مفتتحة من عند الله الحاكم ﷿ وأنه ﷺ كان مؤمنا بالله ﷿، ولا سجد لصنم، ولا أشرك بالله، ولا زنى ولا شرب الخمر، ولا شهد السامر، ولا حضر حلف المطر، ولا حلف المطيبين، بل نزهه الله وصانه عن ذلك.

فإن قيل: فقد روى عثمان بن أبي شيبة حديثًا بسنده عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قد كان يشهد مع المشركين مشاهدهم، فسمع ملكين خلفه أحدهما يقول لصاحبه: اذهب حتى تقوم خلفه، فقال الآخر: كيف أقوم خلفه، وعهده باستلام الأصنام فلم يشهدهم بعد؟ فالجواب أن هذا حديث أنكره الإمام أحمد بن حنبل جدًّا وقال: هذا موضوع أو شبيه بالموضوع.

وقال الدارقطني: إن عثمان وهم في إسناده، والحديث بالجملة منكر غير متفق على إسناده، فلا يلتفت إليه. (١)

فإن قيل: فقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ (البقرة: ١٣٥)، وقال: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ (النحل: ١٢) وقال: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ﴾ (الشورى: ١٣)، وهذا يقتضي أن يكون متعبدًا بشرع.

فالجواب أن ذلك فيما لا تختلف فيه الشرائع من التوحيد وإقامة الدين.

الوجه الثالث: في معنى هذه الآية

إذا تقرر هذا فما هو معنى قوله تعالى: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾؟

١ - قال جماعة: معنى الإيمان في هذه الآية شرائع الإيمان ومعالمه.

٢ - وقيل: تفاصيل هذا الشرع، أي كنت غافلًا عن هذه التفاصيل.

ويجوز إطلاق لفظ الإيمان على تفاصيل الشرع.

٣ - وقيل: ما كنت تدري قبل الوحي أن تقرأ القرآن، ولا كيف تدعو الخلق إلى الإيمان، ونحوه عن أبي العالية.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 108 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.