Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 110

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٤ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ كان على دين قومه.
  3. الوجه الثاني: شبهاتهم التي اعتمدوا عليها.
  4. أولا: شبهاتهم من القرآن.
  5. الآية الثانية: قوله: ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾ ففيها وصف النبي ﷺ بالضلال، وهذا دليل على أنه كان على دين قومه.
  6. الوجه الثاني

اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ وهو الإيمان الذي يزيد وينقص كما في قوله تعالى ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا﴾ فيزاد في معنى عدم دراية الإيمان انتفاء تعلق علم الرسول ﷺ بشرائع الإسلام.

فانتفاء درايته بالإيمان مثل انتفاء درايته بالكتاب أي انتفاء العلم بحقائقه ولذلك قال ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي﴾ ولم يقل: ما كنت مؤمنًا.

وكلا الاحتمالين لا يقتضي أن الرسول ﷺ لم يكن مؤمنًا بوجود الله ووحدانية إلهيته قبل نزول الوحي عليه؛ إذ الأنبياء والرسل معصومون من الشرك قبل النبوءة، فهم موحدون لله ﷿، ونابذون لعبادة الأصنام ولكنهم، لا يعلمون تفاصيل الإيمان، وكان نبينا ﷺ في عهد جاهلية قومه، يعلم بطلان عبادة الأصنام، وإذ قد كان قومه يشركون مع الله غيره في الإلهية، فبطلان إلهية الأصنام عنده، تمحضه لإفراد الله بالإلهية لا محالة. (١)

الآية الثانية: قوله: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ ففيها وصف النبي ﷺ بالضلال، وهذا دليل على أنه كان على دين قومه.

والجواب على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: أنها كقوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢)﴾ (الشورى: ٥٢)، وقد سبق القول فيه.

الوجه الثاني: للآية تأويلات عديدة منها:

الأول: أن يكون المراد بهذا أنه ﷺ ضل في شعاب مكة وهو صغير، ثم رجع.

الثاني: وقيل: إنه ضل وهو مع عمه في طريق الشام، وكان راكبًا ناقة في الليل، فجاء إبليس يعدل بها عن الطريق، فجاء جبريل، فنفخ إبليس نفخة ذهب منها إلى الحبشة، ثم عدل بالراحلة إلى الطريق. (٢)

الثالث: غافلًا عما يراد بك من أمر النبوة، فهداك: أي أرشدك.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 110 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.