Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 215

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٠ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ صاحب مطامع دنيوية.
  3. أما الرد التفصيلي فبيانه فيما يلي
  4. الوجه التاسع: الرد على استدلالهم بقول الله تعالى: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾ الآيات، وذلك من وجوه
  5. الأول: معنى الآيات.

والوطن، وهاجروا إلى المدينة عُزْلًا لا يملكون من قوت يومهم شيئًا، وذلك فرارًا بدينهم، وطلبًا لمكانٍ يعبدون فيه ربهم دون أن يتعرض لهم أحد، وقد قامت قريشٌ بالاستيلاء على جميع ممتلكات المهاجرين هؤلاء، واستباحت ديارهم وأموالهم، وليس أدلَّ على ذلك من تجريدهم لأموال صهيبٍ الرومي.

الوجه التاسع: الرد على استدلالهم بقول الله تعالى: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ الآيات، وذلك من وجوه:

الأول: معنى الآيات.

قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧)﴾ (الأنفال: ٦٧).

قال الإمام الطبري: ما كان لنبيٍّ أن يحتبس كافرًا قدر عليه وصار في يده من عبدة الأوثان للفداء أو للمنّ. و (الأسر) في كلام العرب: الحبس، يقال منه: (مأسورٌ)، يراد به: محبوس. وإنما قال الله جل ثناؤه ذلك لنبيه محمد ﷺ يعرِّفه أن قتل المشركين الذين أسرهم ﷺ يوم بدرٍ ثم فادى بهم، كان أولى بالصواب من أخذ الفدية منهم وإطلاقهم.

وقوله: ﴿حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾، يقول: حتى يبالغ في قتل المشركين فيها، ويقهرهم غلبة وقسرًا، يقال منه: أثخن فلان في هذا الأمر، إذا بالغ فيه. وحُكِيَ: أثخنته معرفةً، بمعنى: قتلته معرفةً. ﴿تُرِيدُونَ﴾، يقول للمؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ: ﴿تُرِيدُونَ﴾ أيها المؤمنون، ﴿عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ بأسركم المشركين، وهو ما عَرَض للمرء منها من مالٍ ومتاعٍ. يقول: تريدون بأخذكم الفداء من المشركين متاع الدنيا وطُعْمها ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾، يقول: والله يريد لكم زينة الآخرة وما أعدّ للمؤمنين وأهل ولايته في جناته، بقتلكم إياهم وإثخانكم في الأرض. يقول لهم: فاطلبوا ما يريد الله لكم وله اعملوا، لا ما تدعوكم إليه

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 215 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.