Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 218

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٠ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ صاحب مطامع دنيوية.
  3. أما الرد التفصيلي فبيانه فيما يلي
  4. الوجه التاسع: الرد على استدلالهم بقول الله تعالى: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾ الآيات، وذلك من وجوه
  5. الوجه الثاني

فهذا كله يدل على أن فعل النبي ﷺ في شأن الأسرى كان على تأويلٍ، وبصيرة. وعلى ما تقدم قبل مثله فلم ينكره الله تعالى عليهم، لكن الله تعالى أراد لعظم أمر بدرٍ وكثرة أسراها. والله أعلم. إظهار نعمته، وتأكيد منته بتعريفهم ما كتبه في اللوح المحفوظ من حل ذلك لهم، لا على وجه عتابٍ وإنكارٍ وتذنيبٍ، هذا معنى كلامه. (١)

الوجه الثاني: كلمة ﴿تُرِيدُونَ﴾ موجهة لجمع الأصحاب الذين أرادوا المال وليس للنبي ﷺ.

قال صاحب تفسير البحر المحيط: وقرأ أبو الدرداء وأبو حيوة ما كان للنبي معرّفًا، والمراد به في التنكير، والتعريف الرسول ﷺ، ولكن في التنكير إبهام في كون النفي لم يتوجه عليه معينًا، وكيفية هذا النفي وهو هنا على حذف مضاف، أي ما كان لأصحاب نبي أو لأتباع نبيّ، فحذف اختصارًا ولذلك جاء الجمع في قوله: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ ولم يجئ التركيب تريد أو يريد عرض الدنيا لأنه ﷺ لم يأمر باستبقاء الرجال وقت الحرب، ولا أراد عرض الدنيا قط، وإنما فعله جمهور مباشري الحرب.

ثم قال: وكانوا مالوا إلى الفداء ليقووا ما يصيبونه على الجهاد، وإيثارًا للقرابة، ورجاء الإسلام، وكان الإثخان والقتل أهيب للكفار، وأرفع لمنار الإسلام، وكان ذلك إذ المسلمون قليل، فلما اتسع نطاق الإسلام وعزّ أهله نزل ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ (محمد: ٤). (٢)

وقال أيضًا: والذي أقوله: أنهم كانوا مأمورين أوّلًا بقتل الكفار في غير ما آية كقوله: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (النساء: ٨٩) ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (البقرة: ١٩١) فلما كانت وقعة بدر، وأسروا جماعة من المشركين، اختلفوا في أخذ الفداء منهم، وفي قتلهم، فعوتب من رأى الفداء؛ إذ كان قد تقدّم الأمر بالقتل، حيث لم يستصحبوا امتثال الأمر، ومالوا إلى الفداء، وحرصوا على تحصيل المال، ثم بعد هذه المعاتبة أمر الرسول بقتل بعض، والمنّ بالإطلاق في بعض، والفداء في بعض، فكان ذلك نسخًا لتحتّم القتل، ثم

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 218 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.