Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 220

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٠ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي محمدا ﷺ صاحب مطامع دنيوية.
  3. أما الرد التفصيلي فبيانه فيما يلي
  4. الوجه التاسع: الرد على استدلالهم بقول الله تعالى: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾ الآيات، وذلك من وجوه
  5. الوجه الثاني

وقال ابن عطية: وجاء قوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ اعتراضًا فصيحًا في أثناء القول؛ لأن قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ هو متصل بقوله: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا﴾، وقيل: غفور لما أتيتم، رحيم بإحلال ما غنمتم (١) (٢).

قال الإمام الرازي: تمسك الطاعنون في عصمة الأنبياء ﵇ بهذه الآية من وجوه:

الأول: أن قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى﴾ صريحٌ في أن هذا المعنى منهي عنه، وممنوع من قِبَلِ الله تعالى. ثم إن هذا المعنى قد حصل، ويدل عليه وجهان: الأول: قوله تعالى بعد هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى﴾ (الأنفال: ٧٠) الثاني: أن الرواية التي ذكرناها قد دلت على أنه ﷺ ما قتل أولئك الكفار، بل أسرهم، فكان الذنب لازمًا من هذا الوجه.

الثاني: أنه تعالى أمر النبي ﷺ وجميع قومه يوم بدرٍ بقتل الكفار، وهو قولُهُ: ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾ (الأنفال: ١٢) وظاهر الأمر للوجوب، فلما لم يقتلوا بل أسروا كان الأسر معصية.

الثالث: أن النبي ﷺ حكم بأخذ الفداء، وكان أخذ الفداء معصية، ويدل عليه وجهان: الأول قوله تعالى: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ وأجمع المفسرون على أن المراد من عرض الدنيا هاهنا هو أخذ الفداء. والثاني: قوله تعالى: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨)﴾ وأجمعوا على أن المراد بقوله: ﴿أَخَذْتُمْ﴾ ذلك الفداء.

الرابع: أن النبي ﷺ وأبا بكر بكيا، وصرح الرسول ﷺ أنه إنما بكى لأجل أنه حكم بأخذ الفداء، وذلك يدل على أنه ذنبٌ.

الخامس: أن النبي ﷺ قال: "إن العذاب قرب نزوله ولو نزل لما نجا منه إلا عمر"

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 220 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.