Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 267

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٣ - شبهة: اتهام النبي ﷺ بشهوة النساء، وأمره لأمته بذلك.
  3. الوجه السابع: الجنس وشهوة النساء في الكتاب المقدس.

إِلَيْهِ، فَسَأَل دَاوُدُ عَنْ سَلامَةِ يُوآبَ وَسَلامَةِ الشَّعْبِ وَنَجَاحِ الحرْبِ. وَقَالَ دَاوُدُ لأُورِيَّا: "انْزِلْ إِلَى بَيْتِكَ وَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ ". فَخَرَجَ أُورِيَّا مِنْ بَيْتِ المُلِكِ، وَخَرَجَتْ وَرَاءَهُ حِصَّةٌ مِنْ عِنْدِ الملِكِ. وَنَامَ أُورِيَّا عَلَى بَابِ بَيْتِ الملِكِ مَعَ جَمِيعِ عَبِيدِ سَيِّدِهِ وَلَمْ يَنْزِلْ إِلَى بَيْيهِ. فأَخْبَرُوا دَاوُدَ قَائِلِينَ: "لَمْ يَنْزِلْ أُورِيَّا إِلَى بَيْتِهِ". فَقَالَ دَاوُدُ لأُورِيَّا: "أَمَا جِئْتَ مِنَ السَّفَرِ؟ فَلِمَاذَا لَمْ تَنْزِلْ إِلَى بَيْتِكَ؟ " فَقَالَ أُورَّيا لِدَاوُدَ: "إِنَّ التَّابُوتَ وَإِسرَائِيلَ وَيَهُوذَا سَاكِنُونَ فِي الخيَامِ، وَسَيدِي يُوآبُ وَعَبِيدُ سَيِّدِي نَازِلُونَ عَلَى وَجْهِ الصَّحْرَاءِ، وَآَنا آتِي إِلَى بَيْتِي لآكُلَ وَأَشرَبَ وَأَضْطَجعَ مَعَ امْرَأَتِي؟ وَحَيَاتِكَ وَحَيَاةِ نَفْسِكَ، لا أَفْعَلُ هذَا الأَمْرَ". فَقَالَ دَاوُدُ لأُورِيَّا: "أَقِمْ هُنَا الْيَوْمَ أَيْضا، وَغَدًا أُطْلِقُكَ". فَأَقَامَ أُورِّيا فِي أُورُشَلِيمَ ذلِكَ الْيَوْمَ وَغَدَهُ. وَدَعَاهُ دَاوُدُ فَأَكَلَ أَمَامَهُ وَشرِبَ وَأَسْكَرَهُ. وَخَرَجَ عِنْدَ المُسَاءِ لِيَضْطَجعَ فِي مَضْجَعِهِ مَعَ عَبِيدِ سَيِّدِهِ، وَإِلَى بَيْتِهِ لَمْ يَنْزِلْ. وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ مَكْتُوبًا إِلَى يُوآبَ وَأَرْسَلَهُ بِيَدِ أُورِيَّا. وَكَتَبَ فِي المكْتُوبِ يَقُولُ: "اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي وَجْهِ الحْرْبِ الشَّدِيدَةِ، وَارْجِعُوا مِنْ وَرَائِهِ فَيُضْرَبَ وَيَمُوتَ". وَكَانَ فِي مُحَاصَرَةِ يُوَآبَ المُدِينَةَ أَنهُ جَعَلَ أُورِيَّا فِي المَوْضِعِ الَّذِي عَلِمَ أَنَّ رِجَالَ الْبَأْسِ فِيهِ. فَخَرَجَ رِجَالُ المُدِينَةِ وَحَارَبُوا يُوآبَ، فَسَقَطَ بَعْضُ الشَّعْبِ مِنْ عَبِيدِ دَاوُدَ، وَمَاتَ أُورِيَّا الحثِّيُّ أَيْضًا. فَأَرْسَلَ يُوآبُ وَأَخْبَرَ دَاوُدَ بِجَمِيعِ أُمُورِ الحْرْبِ. وَأَوْصَى الرَّسُولَ قَائِلًا: "عِنْدَمَا تَفْرَغُ مِنَ الْكَلامِ مَعَ الملِكِ عَنْ جَمِيعِ أُمُورِ الحرْبِ" فَإِنِ اشْتَعَلَ غَضَبُ الملِكِ، وَقَالَ لَكَ: لِماذَا دَنَوْتُمْ مِنَ المدِينَةِ لِلْقِتَالِ؟ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُمْ يَرْمُونَ مِنْ عَلَى السُّورِ؟ مَنْ قَتَلَ أَبِيمَالِكَ بْنَ يَرُبُّوشَثَ؟ أَلَمْ تَرْمِهِ امْرَأَةٌ بِقِطْعَةِ رَحًى مِنْ عَلَى السُّورِ فَمَاتَ فِي تَابَاصَ؟ لِماذَا دَنَوْتُمْ مِنَ السُّورِ؟ فَقُلْ: قَدْ مَاتَ عَبْدُكَ أُورِيَّا الحثِّيُّ أَيْضًا". فَذَهَبَ الرَّسُولُ وَدَخَلَ وَأَخْبَرَ دَاوُدَ بِكُلِّ مَا أَرْسَلَهُ فِيهِ يُوابُ. وَقَالَ الرَّسُولُ لِدَاوُدَ: "قَدْ تجَبَّرَ عَلَيْنَا الْقَوْمُ وَخَرَجُوا إِلَيْنَا إِلَى الحْقْلِ فَكُنَّا عَلَيْهِمْ إِلَى مَدْخَلِ الْبَابِ. فَرَمَى الرُّمَاةُ عَبِيدَكَ مِنْ عَلَى السُّورِ، فَمَاتَ الْبَعْضُ مِنْ عَبِيدِ المَلِكِ، وَمَاتَ عَبْدُكَ أُورِيَّا الحثِّيُّ أَيْضًا". فَقَالَ دَاوُدُ لِلرَّسُولِ: "هكَذَا تَقُولُ لِيُوآبَ: لا يَسُؤْ فِي عَيْنَيْكَ هذَا الأَمْرُ، لأَنَّ السَّيْفَ يَأْكُلُ هذَا وَذَاكَ. شَدِّدْ قِتَالَكَ عَلَى المَدِينَةِ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 267 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.