Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 293

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٥ - شبهة: خلوة النبي ﷺ بامرأة أجنبية.
  3. الوجة الثالث: تحذير النبي ﷺ من الخلوة بالنساء.

الوجة الثاني: هذه القصة ليست فيها خلوة.

لو نظرنا إلى سياق الحديث لوجدنا أن المرأة معها صبي، كما جاء في بعض طرقه: قال: "جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله ومعها صبي لها" (١).

وفي سياق الحديث: أن النبي ﷺ كان مع الناس، ثم جاءت المرأة فتنحى بها، وهما أمام الناس.

قال البدر العيني: وجاء في بعض طرقه أنه كان معها صبي أيضًا، فصح أنه كان عند الناس، ولاسيما أنهم سمعوا قوله: "أنتم أحب الناس إلي" يريد بهم الأنصار وهم قوم المرأة (٢).

قال النووي: وأما المراد بالخلوة أنها سألته خفية بحضرة الناس، ولم تكن خلوة مطلقة، وهي الخلوة المنهي عنها (٣).

في الحديث أن أنس ﵁ سمع بعض كلام النبي ﷺ، وهذا يدل على أنها ليست بخلوة، فقوله (فخلا بها) يدل على أنه كان مع الناس فتنحى بها ناحيةً، لأن أنسًا سمع قوله: (والله إِنَّكُم لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيّ) (٤).

الوجة الثالث: تحذير النبي ﷺ من الخلوة بالنساء.

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ: الْحَمْوُ المُوْتُ" (٥).

قال ابن حجر: فقَوْله: "إِيَّاكُمْ وَالدُّخُول" بِالنَّصْبِ عَلَى التَّحْذِير، وَتَقْدِير الْكَلَام: اتَّقُوا أَنفُسكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاء، وَالنِّسَاء أَنْ يَدْخُلْنَ عَلَيْكُمْ، وأما الْحَمْو: فهو أَخُو الزَّوْج، وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ أَقَارِب الزَّوْج، اِبْن الْعَمّ وَنَحْوه، قالَ التِّرْمِذِيّ: يُقَال هُوَ أَخُو الزَوْج، كُرِهَ لَهُ أَنْ يَخْلُو بِهَا، وَمَعْنَى الحدِيث عَلَى نَحْو مَا رُوِيَ "لَا يَخْلُوَنّ رَجُل بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثهمَا

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 293 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.