Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 305

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٧ - شبهة: زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش ﵂.
  3. المسألة الأولى: قولهم تزوج بزوجة ابنه.
  4. الوجه الأول: بيان أن أبناء النبي ﷺ الذكور ماتوا صغارا ولم يبلغوا مبلغ الرجال.

الوجه الثالث: أن قولهم رآها فوقعت في قلبه أو أعجبته؛ إما أن لكون رآها قبل الدخول حالة الاستئذان، وإما أن يكون دخل وكلاهما باطل.

الوجه الرابع: أن هذا الفعل فيه خيانة قلبية، وقد نفى النبي ﷺ عن نفسه خائنة الأعين، وهو من التطلع إلى ما متع به غيره، وهو من الحسد المذموم.

الوجه الخامس: في بيان السبب الحقيقي في طلاقها من زيد ﵁.

الوجه السادس: أن الله هو الذي زوجها لرسول الله ﷺ.

الوجه السابع: بيان الحكمة في زواج رسول الله ﷺ منها مع أن النساء سواها كثير.

الوجه الثامن: بيان المعنى الصحيح لمتعلق الخشية، وما الذي أخفاه النبي ﷺ.

الوجه التاسع: أنه لو أخفى حبها وعشقها لأبداه الله؛ لأن الله قال: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾، فلَما لم يبده الله؟ علم أنه لم يكن.

الوجه العاشر: ذكر هذه الروايات الباطلة، وبيان وجه البطلان سندًا ومتنًا.

الوجه الحادي عشر: اضطراب الروايات في متونها.

الوجه الثاني عشر: كلام بعض الأئمة المحققين من المفسرين وغيرهم حول تفسير الآية ونقد الروايات.

الوجه الثالث عشر: بيان أن هذه القصة من دلائل نبوته ﷺ.

الوجه الرابع عشر: ذكر السفير بين النبي ﷺ وزينب، وما الذي جرى له في ذلك.

وإليك التفصيل

المسألة الأولى: قولهم تزوج بزوجة ابنه.

والرد عليه من وجوه

الوجه الأول: بيان أن أبناء النبي ﷺ الذكور ماتوا صغارًا ولم يبلغوا مبلغ الرجال.

قال تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤٠]، فقوله: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ أي لم يكن أبا رجل

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 305 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.