Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 345

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٧ - شبهة: زواج النبي ﷺ من زينب بنت جحش ﵂.
  3. المسألة الثانية: قولهم إنه ذهب لبيت زيد فلم يجده ووقعت عينه على امرأته فوقعت في قلبه، فهذا كلام من لم يعرف رسول الله ﷺ ولم يعرف قرابة زينب له من صغرها.
  4. الوجه الثاني عشر: كلام بعض الأئمة المحققين من المفسرين وغيرهم حول تفسير الآية ونقد الروايات.

الوجه الأول: تناقض الروايات المذكورة، ففي بعضها أن رسول الله ﷺ زار زيد بن حارثة وهو غائب فاستقبلته زينب، وفي بعضها أن زيدًا كان مريضًا، فزاره رسول الله ﷺ، وكان ﷺ وأتم التسليم جالسًا هو وزيد وزينب، فكيف يكون زيد غائبًا ومريضًا في فراشه في وقت واحد!

الوجه الثاني: والروايات التي ذكرت أن رسول الله ﷺ زار زيدًا اختلفت في كيفية رؤية الرسول ﷺ لزينب ﵂، فرواية تقول: بأنه كان واقفًا بالباب فخرجت إليه، ورواية: بأنه كان واقفًا بباب زيد فرفعت الريح ستر الشعر فرآها فأعجبته.

وفوق ذلك كله كيف يعاتبه الله كما تقول هذه الروايات؛ لأنه أخفى ذلك عن الناس ولم يعلن أنه يحب زوجة زيد، وأنه يود لو طلقها ليتزوجها؟ تَصَوّرٌ مثل هذا كاف في ظهور بطلان هذه الروايات.

الوجه الثاني عشر: كلام بعض الأئمة المحققين من المفسرين وغيرهم حول تفسير الآية ونقد الروايات.

لقد وقف العلماء أمام هذه الروايات موقفًا حازمًا صلبًا، فمنهم من ذكرها، وفندها، ومنهم من أضرب عنها صفحًا بعد الإشارة إلى ضعفها، ونكارتها.

١ - قال ابن العربي: بعد أن ذكر ملخص هذه الروايات، وبيّن عصمة النبي ﷺ: هذه الروايات كلها ساقطة الأسانيد. (١)

٢ - قال القرطبي: بعد أن ذكر التفسير الصحيح لما كان يخفيه ﷺ، وما الذي كان يخشاه من الناس: وهذا القول أحسن ما قيل في تأويل هذه الآية، وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين، كالزهري والقاضي بكر بن العلاء القشيري والقاضي أبي بكر بن العربي وغيرهم، فأما ما روي أن النبي ﷺ هوى زينب امرأة زيد، وربّما أطلق بعض المُجّان لفظ عشق، فهذا إنما صدر عن جاهل بعصمة النبي ﷺ عن مثل هذا، أو مستخِفّ بحرمته. (٢)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 345 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.