Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 354

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ١٨ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي ﷺ اغتصب صفية.
  3. الوجه الثاني: صحيح ما ورد في هذه القصة وتوجيه العلماء لها.

١٨ - شبهة: ادعاؤهم أن النبي ﷺ اغتصب صفية.

نص الشبهة:

إدعاء اغتصاب النبي ﷺ لصفية، وأنه قتل زوجها، وأن القصة تشير إلى قسوة قلب بلال.

والرد من وجوه:

الوجه الأول: بيان ضعف القصة، وعليه تبطل جميع الاتهامات.

الوجه الثاني: صحيح ما ورد في هذه القصة، وتوجيه العلماء لها.

الوجه الثالث: النبي ﷺ لم يغتصب صفية وحاشاه.

الوجه الرابع: عفة النبي ﷺ، وخشيته من ربه.

الوجه الخامس: سبب أسر صفية وقومها.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: بيان ضعف القصة.

عن إسحاق بن يسار قال لما افتتح رسول الله ﷺ حصن ابن أبي الحقيق؛ أتى بصفية ابنة حبي، ومعها ابنة عم لها، جاء بها بلال، فمر بهما على قتلى من قتلى يهود، فلما رأتهم التي مع صفية صكت وجهها، وصاحت، وحثت التراب على رأسها، فقال رسول الله ﷺ: غربوا هذه الشيطانة عني، وأمر بصفية خلفه وغطى عليها ثوبه، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه، وقال رسول الله ﷺ لبلال حين رأى من اليهودية ما رأى: يا بلال نُزعت منك الرحمة حين تمر بامرأتين على قتلاهما، وقد كانت صفية رأت قبل ذلك أن قمرًا وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأبيها فضرب وجهها ضربة أثر فيه، وقال: إنك لتمدين عنقك إلى أن تكون عند ملك العرب، فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول الله ﷺ فسألها عنه، فأخبرته خبره. (١)

الوجه الثاني: صحيح ما ورد في هذه القصة وتوجيه العلماء لها.

عن أنس ﵁ قال: صلى النبي ﷺ الصبح قريبًا من خيبر بغلس ثم قال: "الله أكبر خربت

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 354 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.