Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 467

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه الرابع: الأدلة من العهد القديم والأناجيل الأربعة على بطلان ألوهية المسيح
  4. القسم الرابع عشر: نصوص تثبت الحمل بالمسيح ثم ولادته ثم نموه التدريجي جسما وعقلا

ضَيْعَةٍ يُقَال لَهَا جَثْسَيْمَانِي، فَقَال لِلتَّلَامِيذِ: "اجْلِسُوا ههُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ". ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي، وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. فَقَال لَهُمْ: "نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الموْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي" (متى: ٢٦/ ٣٦ - ٣٨).

(١٦) المسيح ﵇ يكتم حقيقة أمره في أول الدعوة: خوفًا من شر اليهود، ويأمر أتباعه أيضًا أن لا يُظهِروا أمره، بل يكتموا إيمانهم ويكتموا المعجزات التي يرونها اتقاءً من شر اليهود، كما أن المسيح نفسه يفر من اليهود ويتوارى عن أنظارهم هربا من شرّهم:

أ- "وَلمَّا نَزَلَ مِنَ الجبَلِ تَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ. وَإِذَا أَبْرَصُ قَدْ جَاءَ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلًا: "يَا سَيِّدُ، إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي". فَمَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَلمَسَهُ قَائِلَا: "أُرِيدُ، فَاطْهُرْ! ". وَللْوَقْتِ طَهُرَ بَرَصُهُ. فَقَال لَهُ يَسُوعُ: "انْظُرْ أَنْ لَا تَقُولَ لأَحَدٍ. بَلِ اذْهَبْ أَرِ نَفْسَكَ لِلْكَاهِنِ، وَقَدِّمِ الْقُرْبَانَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ مُوسَى شَهَادَةً لهُمْ" (متى: ٨/ ١ - ٤)، ومثله في (مرقس: ١/ ٤٠ - ٤٤).

ب- "وَالأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ حِينَمَا نَظَرَتْهُ خَرَّتْ لَهُ وَصَرَخَتْ قَائِلَةً: "إِنَّكَ أَنْتَ ابْنُ الله! ". وَأَوْصَاهُمْ كَثِيرًا أَنْ لَا يُظْهِرُوهُ." (مرقس: ٣/ ١١ - ١٢).

ج- فَقَال (يسوع) لَهُمْ: "وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟ " فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَال: "مَسِيحُ الله! ". فَانْتَهَرَهُمْ وَأَوْصَى أَنْ لَا يَقُولُوا ذلِكَ لأَحَدٍ" (لوقا: ٩/ ٢٠ - ٢١).

د- "وَكَانَ يَسُوعُ يَتَرَدَّدُ بَعْدَ هذَا فِي الجلِيلِ، لأَنَّهُ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَتَرَدَّدَ فِي الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ." (يوحنا: ٧/ ١). قلت: ومن البديهي أنه لو كان إلها؛ لما خاف من أحد ولوجَّه أبصار وأذهان اليهود بعيدًا عنه، ولما احتاج للتواري عن أنظارهم.

(١٧) وتعرض للطم والشتم "ولما قال هذا، لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا" (يوحنا ٢٢/ ١٨)، فلم يستطع أن يدفع عن نفسه إلا بالكلام، لأنه كان موثقا "قبضوا على يسوع وأوثقوه" (يوحنا ٨/ ١٢).

(١٨) بل وتزعم الأناجيل أنه مات، فهل الرب يموت؟ "فصرخ يسوع بصوت عظيم، وأسلم الروح" (مرقس ١٥/ ٣٧). ولا يجد الأسقف ترتليان (ق ٣) ما يدفع به هذه

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 467 (SanadKitab #146418, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.