Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 440

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٢٨ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾.
  3. الوجه الأول: القرآن جعل العصمة للنبي ﷺ ونفى عنه الضلال (بمعنى: الباطل) مطلقا.

٢٨ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾.

نص الشبهة:

قالوا: إن الأحاديث الكثيرة تأتي وتقرُّ أن النبي ﷺ كان معصومًا، ووقع في القرآن أنه كان في بدء أمره في الذنب والضلالة كقوله في سورة الضحى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ [الضحى: ٧]. (١)

والجواب عن هذه الشبهة من ستة أوجه:

الوجه الأول: القرآن جعل العصمة للنبي ﷺ، ونفى عنه الضلال (بمعنى: الباطل) مطلقًا.

الوجه الثاني: سبب نزول هذه السورة التي منها هذه الآية.

الوجه الثالث: السورة كلها منقبة للرسول ﷺ، ويظهر هذا من الإشارة إلى معانيها.

الوجه الرابع: في بيان معنى قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾.

الوجه الخامس: الحكمة من كون الرسول ﷺ قبل النبوة ضالًا عنها أميًا لا يقرأ ولا يكتب، وهو الذي جاء بعد بالقرآن والسنة.

الوجه السادس: صفة نبي الله عيسى ﵇ في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: القرآن جعل العصمة للنبي ﷺ ونفى عنه الضلال (بمعنى: الباطل) مطلقًا.

فقال ﷿: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ١: ٤]، بدأ الله السورة بالقسم، فكان على ماذا؟ على المقسم عليه وهو قوله: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾.

يقول ابن كثير: هذا هو المقسم عليه، وهو الشهادة للرسول ﷺ بأنه بار راشد تابع للحق ليس بضال، وهو: الجاهل الذي يسلك على غير طريق بغير علم، والغاوي: هو

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 440 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.