Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 471

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٣٠ - شبهة: إعراض النبي ﷺ عن ضعفاء المسلمين، وإقباله على أصحاب الجاه.
  3. الوجه الثالث: حرص النبي ﷺ على دعوة الكبار والرؤساء للإسلام.

أنفع لهما وأجدى عليها، وأقرب شيء إلى الطبيعة البشرية في هذه الحالة أن يعبس الإنسان إذا صرفه عما هو بصدده كما فعل ابن أم مكتوم، ولكن ذلك كان على خلاف مراده تعالى فعاتبه عليه ونبهه إليه وبين له أن الصواب في ألا يعرض عن راغب في المعرفة مهما قل شأنه، وألا يتصدى لمعرض عن الهداية وإن كان عظيمًا، لأن مهمته التبليغ وما عليه من شيء في كفر الناس أو إيمانهم، وكان النبي ﷺ بعد ذلك يكرم عبدالله بن أم مكتوم، فعن أنس ﵁ في قوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي ﷺ وهو يكلم أبي بن خلف فأعرض عنه، فأنزل الله ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾، قال: فكان بعد ذلك يكرمه (١).

الوجه الثالث: حرص النبي ﷺ على دعوة الكبار والرؤساء للإسلام.

لقد حرص النبي ﷺ أشد الحرص على دعوة الكبار والزعماء والقادة والرؤساء إلى دين الله ﷿ في إجابتهم للإسلام، ودخولهم فيه نصر لدين الله، فكان النبي ﷺ شديد الحزن على المشركين لتركهم الإيمان وبعدهم عنه، قال تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (٦)﴾ [الكهف: ٦]، وقال تعالى: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣)﴾ [الشعراء: ٣]، وقال أيضًا: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ فاطر: ٨)، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ (النحل: ١٢٧).

قال ابن كثير: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾، يقول تعالى مسليًا رسوله ﷺ في حزنه على المشركين، لتركهم الإيمان وبعدهم عنه، كما قال تعالى: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ (فاطر: ٨)، وقال: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ (النحل:

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 471 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.