Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 479

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
  4. الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
  5. أولا: نصوص نسبت إلى المسيح الألوهية والربوبية
  6. الوجه الأول: إن هذه الأسماء لا تفيد ألوهية أصحابها وبيان ذلك ما يلي

مُقَدَّسَةٍ مِنْ رَحِمِ الْفَجْرِ، لَكَ طَلُّ حَدَاثَتِكَ. أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: "أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صادَقَ" (المزمور ١١٠/ ١ - ٤)، فسماه داود ﵇ ربًا. (١).

٤ - كما يرى النصارى نبوءة أخرى دالة على ألوهية المسيح في قول إشعيا: "وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ "عِمَّانُوئِيلَ"." (إشعيا ٧/ ١٤)، فكلمة عمانويل تعني: الله معنا. ويرون تحقق النبوءة بالمسيح.

٥ - كما بشر الملاك يوسف النجار خطيب مريم "فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ". ٢٢ وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: ٢٣ "هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ" الَّذِي تَفْسِيرُهُ: الله مَعَنَا." (متى ١/ ٢٣: ٢١).

فتسميته الله معنا دليل -عند النصارى- على ألوهيته.

٦ - ومثله جاء في العهد الجديد قول بولس: "الْمسِيحُ حَسَبَ الجسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ." (رومية ٩/ ٥).

٧ - ومثله قول توما للمسيح: "ربي وإلهي" (يوحنا ٢٠/ ٢٨).

٨ - كما قال بطرس له: "حاشاك يا رب" (متى ١٦/ ٢٢)، وقال أيضًا: "هذا هو رب الكل" (أعمال ١٠/ ٣٦).

٩ - وجاء في سفر الرؤيا عن المسيح: "وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ اسْمٌ مَكْتُوبٌ: "مَلِكُ المُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ" (الرؤيا ١٩/ ١٦)، وغير ذلك من النصوص مما أطلق على المسيح كلمة رب أو إله، فدل ذلك عندهم على ألوهيته وربوبيته.

والجواب عن ذلك من وجوه:

الوجه الأول: إن هذه الأسماء لا تفيد ألوهية أصحابها وبيان ذلك ما يلي:

١ - لأن هذه الإطلاقات ما كان لها أن تجعل من المسيح ربًا وإلهًا، إذ كثير منها ورد في باب التسمية، وتسمية المخلوق إلهًا لا تجعله كذلك؛ فقد سمي بولس وبرنابا آلهة لما أتيا

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 479 (SanadKitab #146418, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.