Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 514

  1. شبهات عن النبي ﷺ -
  2. ٣٣ - شبهة: ادعاؤهم أن محمدا ﷺ غير نظيف وغير طاهر.
  3. الوجه الرابع: الأدلة على تطهير الثوب والبدن.
  4. ثانيا: من السنة

فلا يأمن من تنجيس بدنه أو ثوبه أو مواضع أخرى من المسجد (١).

قال ابن حزم: وَإِزَالَةُ النَّجَاسَةِ وَكُلِّ مَا أَمَرَ الله تَعَالَى بِإِزَالَتِهِ فَهُوَ فَرْضٌ. هَذه الْمَسْأَلةُ تَنْقَسِمُ أَقْسَامًا كَثِيرَة، يَجْمَعُهَا أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَمَرَ الله تَعَالَى عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ﷺ بِاجْتِنَابِهِ، أَوْ جَاءَ نَصٌّ بِتَحْرِيمِهِ أَوْ أَمَرَ كَذَلِكَ بِغَسْلِهِ أَوْ مَسْحِه، فَكُلُّ ذَلِكَ فَرْضٌ يَعْصِي مَنْ خَالَفَه لمَا ذَكَرْنَا قَبْلُ مِنْ أَنَّ طَاعَتَهُ تَعَالَى وَطَاعَةَ رَسُولِهِ ﷺ فَرْضٌ (٢).

ومنَ المُقَرَّرِ أَنَّ مِنْ شُرُوطِ الصَّلَاةِ: طَهَارَةَ الثَّوْبِ، وَالْبَدَنِ، وَالْمَكَانِ مِنَ النَّجَاسَةِ، وقد أمر الله بتطهير الثياب من النجاسات؛ لأن طهارة الثياب شرط في صحة الصلاة، ويقبح أن تكون ثياب المؤمن نجسة، ومن هذه الآية ذهب الشافعي إلى وجوب غسل النجاسة من ثياب المصلي. (٣)

٣ - وقد أوجب الإسلام الغسل سواء كان أمر إيجاب أو ندب في أمور منها: خروج المني بشهوة في النوم أو اليقظة، من ذكر أو أنثى، وهو قول عامة الفقهاء.

لحديث أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: "إنما الماء من الماء" (٤) ومنها: التقاء الختانين لحديث: إذا التقى الختانان فقد وجب الغُسْل فعلته أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلنا". (٥)

ومنها: انقطاع الحيض والنفاس: لقول الله تعالى ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٢٢]، ولحديث: أنَّ فاطمة بنت أبي حبيش سألت النبي ﷺ قالت: إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال: "لا إن ذلك عرق، ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلي" (٦).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 8، ص 514 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.