Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 499

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
  4. الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
  5. ثانيا: نصوص بنوة المسيح لله
  6. الوجه السادس: الابن النازل من السماء

وَاحِدًا: أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ". ٣٦ فَقَالوا لَهُ أيضًا: "مَاذَا صَنَعَ بِكَ؟ كَيْفَ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟ " ٢٧ أَجَابَهُمْ: "قَدْ قُلْتُ لَكُمْ وَلَمْ تَسْمَعُوا. لمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تَسْمَعُوا أيضًا؟ أَلعَلَّكُمْ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَصِيرُوا لَهُ تَلَامِيذَ؟ " ٣٨ فَشَتَمُوهُ وَقَالوا: "أَنْتَ تِلْمِيذُ ذَاكَ، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِنَّنَا تَلَامِيذُ مُوسَى. ٢٩ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى كَلَّمَهُ الله، وَأَمَّا هذَا فَمَا نَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ" ٣٠ أَجَابَ الرَّجُلُ وَقَال لَهُمْ: "إِنَّ فِي هذَا عَجَبًا! إِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ هُوَ، وَقَدْ فَتَحَ عَيْنَيَّ. ٣١ وَنَعْلَمُ أَنَّ الله لَا يَسْمَعُ لِلْخُطَاةِ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَّقِي الله وَيَفْعَلُ مَشِيئَتَهُ، فَلِهذَا يَسْمَعُ. ٣٢ مُنْذُ الدَّهْرِ لَمْ يُسْمَعْ أَنَّ أَحَدًا فَتَحَ عَيْنَيْ مَوْلُودٍ أَعْمَى. ٣٣ لَوْ لَمْ يَكُنْ هذَا مِنَ الله لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا" (يوحنا ٩/ ٣٣: ١).

النص وهو عبارة عن مناظره بين المسيح وبين اليهود، وهو يدعوهم إلى الإيمان به، وفيه أكثر من موضع صريح وواضح في كونه إنسان وبشر، وليس إله ومن ذلك ما يلي:

١ - قوله في ٨ - ١٦: "، بَلْ أَنَا وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي" فهذا صريح في كونه مرسل وأنه غير الآب (الإله)

٢ - قوله: "وَأيضًا فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَق: ١٨ أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي". ففي هذا أنهم طلبوا منه شهادة، فقال لهم إن في ناموسكم: إن شهادة رجلين حق، فجعل نفسه شاهدًا، والآب الذي أرسله شاهدا آخر، وهذا صريح في أن مرسل أو أنه غير الآب.

٣ - قوله في (٨ - ٢٦): "لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَق. وَأَنَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ، فَهذَا أَقُولُهُ لِلْعَالمِ" فهذا أيضًا صريح في كونه مرسل ولايقول لهم إلا ما سمعه.

٤ - قوله في (٨: ٢٨): "فَقَال لَهُمْ يَسُوعُ: "مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ، فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ، وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئا مِنْ نَفْسِي، بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي.". وهذا صريح في أنه ابن الإنسان، وأنه مرسل، ولا يتكلم بشي من عند نفسه.

٥ - قوله في (٨: ٤٥): "وَلكِنَكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 499 (SanadKitab #146418, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.