Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 501

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
  4. الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
  5. ثالثا: نصوص الحلول الإلهي في المسيح
  6. ١ - الله تعالى يحل فيمن آمن بيسوع ولهذا فحلول الله على مخلوقاته كما في

المسيح: "الحْقَّ الْحْقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ الله" (يوحنا ٣/ ٣).

قال: "كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح، فقد ولد من الله" (يوحنا (١) ٥/ ١). وقال: "كل من يصنع البر مولود منه" (يوحنا (١) ٢/ ٢٩).

وقول المسيح ﵇: "أما أنا فلست من هذا العالم" ليس دليلًا على الألوهية بحال، فمراده اختلافه عن سائر البشر باستعلائه على العالم المادي، بل هو من فوق ذلك الحطام الذي يلهث وراءه سائر الناس. وقد قال مثل هذا القول في حق تلاميذه أيضًا بعد أن لمس فيهم حب الآخرة والإعراض عن الدنيا، فقال: "لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالمِ كَانَ الْعَالمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلَكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالمِ، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالمِ، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالمُ." (يوحنا ١٥/ ١٩). وفي موضع آخر قال عنهم: "أَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ كَلَامَكَ، وَالْعَالمُ أَبْغَضَهُمْ لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنَ الْعَالمِ، مِنَ كَمَا أَنِّي أَنا لَسْتُ مِنَ الْعَالمِ" (١٧/ ١٤ - ١٥)، فقال في حق تلاميذه ما قاله في حق نفسه من كونهم جميعًا ليسوا من هذا العالم، فلو كان هذا على ظاهره، وكان مستلزمًا الألوهية، للزم أن يكون التلاميذ كلهم آلهة، لكن تعبيره في ذلك كله نوع من المجاز، كما يقال: فلان ليس من هذا العالم، يعني: هو لا يعيش للدنيا ولا يهتم بها، بل همه دوما رضا الله والدار الآخرة.

ثالثا: نصوص الحلول الإلهي في المسيح:

ويرى النصارى أن بعض النصوص المقدسة تفيد حلولًا إلهيًا في عيسى ﵇، منها قوله: "لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ" (يوحنا ١٠/ ٣٨)، وفي موضع آخر "الذي رآني فقد رأى الآب ... الآب الحال في" (يوحنا ١٤/ ٩ - ١٠)، ويبقى أقوى أدلة النصارى على ألوهية المسيح قوله: "أنا والآب واحد" (يوحنا ١٠/ ٣٠).

فهذه النصوص أفادت - حسب قول النصارى - أن المسيح هو الله، أو أن حلولًا إلهيًا حقيقيًّا لله فيه.

والجواب من وجوه:

١ - الله تعالى يحل فيمن آمن بيسوع ولهذا فحلول الله على مخلوقاته كما في

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 501 (SanadKitab #146418, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.