Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 161

  1. شبهات عن زوجات النبي ﷺ -
  2. ١٣ - أخلاق عائشة مع مارية القبطية ﵅.
  3. نص الشبهة

١٣ - أخلاق عائشة مع مارية القبطية ﵅.

نص الشبهة:

هذه الشبهة خاصة بأخلاق عائشة ﵂ مع مارية القبطبية ﵂، وهي منصبة حول الغيرة كغيرها، واعتمادهم في هذه الشبهة على عدة روايات تذكر ما قالته عائشة وما فعلته تجاه مارية القبطية منذ اصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، وهذه الروايات منها ما صح وأسيء فهمه، ومنها ما لم يصح وأورد مورد الصحيح، ونحن نورد هذه الروايات وما صح منها وجهناه واستخرجنا منه الفوائد النافعة، وما لم يصح بيناه بعون الله تعالى.

الرواية الأولى: عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية وذاك أنها كانت جميلة من النساء وأعجب بها رسول الله ﷺ وكان أنزلها في أول ما قدم بها في بيت حارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان عامة النهار والليل عندها حتى فرغنا لها فجزعت فحولها إلى العالية وكان يختلف إليها هناك فكان ذلك أشد علينا ثم رزق منها الولد وحرمناه منه. (١)

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: أن في إسنادها ما يدل على أنها موضوعة؛ وتفصيل ذلك كما في الحاشية.

الوجه الثاني: أن قولها: يكون عندها عامة النهار والليل يخالف ما تواتر عن النبي ﷺ من القسم بين الزوجات، والعدل بينهن حتى قالت عائشة نفسها: كان النبي ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه .... الحديث.

قال ابن عساكر: وكانت له ﷺ سريتان يقسم لهما مع أزواجه: مارية القبطية أم إبراهيم،

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 161 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.