الرواية الثانية: عن حمزة بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه وكان بدريًا؛ قال: تزوج رسول الله ﷺ أسماء بنت النعمان الجونية فأرسلني فجئت بها، فقالت حفصة لعائشة: أخضبيها أنت وأنا أمشطها ففعلتا ثم قالت لها إحداهما: إن النبي ﷺ يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول أعوذ بالله منك، فلما دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى الستر، مد يده إليها فقالت: أعوذ بالله منك، فقال رسول الله ﷺ بكمه على وجهه فاستتر به وقال: "عذت بمعاذ" ثلاث مرات. قال أبو أسيد: ثم خرج إلي فقال: "يا أبا أسيد ألحقها بأهلها ومتعها برازقيين" (١) يعني: كرباستين (٢)، فكانت تقول: دعوني الشقية. (٣)
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 187 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5052)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.