Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 506

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
  4. الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
  5. ثالثا: نصوص الحلول الإلهي في المسيح
  6. ٣ - ولعل من أهم نصوص الحلول المزعوم قول المسيح
  7. ١ - قول المسيح: "أنا والآب واحد"

(أفسس ٤/ ٦).

٦ - ومثله قول المسيح ﵇ لتلاميذه: أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ." (يوحنا ١٥/ ٥)، أي من يحبني ويطيعني ويؤمن بي فهذا يأتي بثمر كثير.

٧ - والمعنى الصحيح لقوله: "لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في، وأنا فيه" (يوحنا ١٠/ ٣٨) أي أن الله يكون في المسيح، أي بمحبته وقداسته وإرشاده وتسديده، لا بذاته المقدسة التي لا تحل في الهياكل "العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الأيادي" (أعمال ٧/ ٤٨).

٨ - وقد تكرر هذا الأسلوب في التعبير عن وحدة الهدف والمشيئة في نصوص كثيرة، منها قول بولس: "أَنَا غَرَسْتُ وَأَبُلُّوسُ سَقَى، لكِنَّ الله كَانَ يُنْمِي. ٧ إِذًا لَيْسَ الْغَارِسُ شَيْئًا وَلَا السَّاقِي، بَلِ الله الَّذِي يُنْمِي. ٨ وَالْغَارِسُ وَالسَّاقِي هُمَا وَاحِدٌ، وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِهِ. ٩ فَإِنَّنَا نَحْنُ عَامِلَانِ مَعَ الله، وَأَنْتُمْ فَلَاحَةُ الله، بِنَاءُ الله." (كورنثوس (١) ٣/ ٩ - ٦)، فوحدة بولس مع أبلوس وحدة الهدف المشترك، لا الجوهر والذات.

٩ - ومثله جاء في التوراة في وصف الزوجين "يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا" (التكوين ٢/ ٢٤) أي الجسد الواحد، لا أن ذاتهما قد أضحت واحدة، وعليه لا يصح الفهم الظاهري السطحي لقوله: "وَقَال: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا." (متى ١٩/ ٥)، ومثله سواء بسواء قول المسيح: "أنا والآب واحد".

١٠ - ومثله أيضًا قول لابان ليعقوب ابن أخته "فَقَال لَهُ لَابَانُ: "إِنَّمَا أَنْتَ عَظْمِي وَلَحْمِي". فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ." (التكوين ٢٩/ ١٤).

١١ - ومثله الرمز لوحدة الهدف والغاية بين التلاميذ باستعارة لفظ يدل ظاهره على وحدة الجسد، وليس مقصودًا، وذلك في قوله: "هكَذَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ: جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي المُسِيحِ، وَأَعْضَاءٌ بَعْضًا لِبَعْضٍ." (رومية ١٢/ ٥)، ونحوه في قوله: "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 506 (SanadKitab #146418, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.