Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 211

  1. شبهات عن الصحابة
  2. ١ - شبهة: حول قول عمر ﵁ لرسول الله ﷺ عند موته ما شأنه أهجر! استفهموه.
  3. أما عن قولهم: حيف اختلفوا بعد أمره ﷺ أن يأتوه بالكتاب؟
  4. الوجه الأول: لعلهم اعتقدوا أن ذلك صدر منه ﷺ من غير قصد جازم لقرينة في المجلس.

يتوقف في امتثال أمره بإحضار أسباب الكتابة فكأنه قال: أتتوقف في ذلك! أتظن أنه بتغيره يقول الهذيان في مرضه! امتثِل أمره وأحضر ما طلبه فإنه لا يقول إلا الحق (١).

٣ - أو هجر بمعنى هجرًا ومنكرًا من القول عند رسول الله أي برفع الصوت.

وأما على رواية (أهجرًا) - وهي رواية أبي إسحاق المستملي في الصحيح في حديث ابن جبيرٍ عن ابن عباسٍ من رواية قتيبةَ- فقد يكون هذا راجعًا إلى المختلفين عنده ﷺ ومخاطبة لهم من بعضهم أي: جئتم باختلافكم على رسول الله ﷺ وبين يديه هجرًا ومنكرًا من القول، والهجر بضم الهاء: الفحش في المنطق (٢).

الوجه التاسع: إقرار النبي ﷺ كلام الصحابة بعدم الإنكار عليهم.

قال البيهقي: وفي ترك رسول الله ﷺ الإنكار عليه فيما قال دليلٌ واضحٌ على استصوابه رأيه. (٣)

أما عن قولهم: حيف اختلفوا بعد أمره ﷺ أن يأتوه بالكتاب؟

والرد على ذلك من وجوه

الوجه الأول: لعلهم اعتقدوا أن ذلك صدر منه ﷺ من غير قصدٍ جازمٍ لقرينة في المجلس.

قال المازري: إن قيل: كيف جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب مع قوله ﷺ: "ائتوني أكتب"، وكيف عصوه في أمره، فالجواب: أنه لا خلاف أن الأوامر تقارنها قرائن تنقلها من الندب إلى الوجوب عند من قال: أصلها للندب، ومن الوجوب إلى الندب عند من قال: أصلها للوجوب، وتنقل القرائن أيضًا صيغة افعل إلى الإباحة، وإلى التخيير، وإلى غير ذلك من ضروب المعاني؛ فلعله ظهر منه ﷺ من القرائن ما دل على أنه لم يوجب عليهم، بل جعله إلى اختيارهم فاختلف اختيارهم بحسب اجتهادهم وهو دليل على رجوعهم إلى الاجتهاد في الشرعيات فأدَّى عمر ﵁ اجتهاده إلى الامتناع من هذا ولعله اعتقد أن ذلك صدر منه ﷺ من غير قصد جازم وهو المراد بقولهم: هجر، وبقول عمر:

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 211 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.