Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 509

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
  4. الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
  5. ثالثا: نصوص الحلول الإلهي في المسيح
  6. ٣ - ولعل من أهم نصوص الحلول المزعوم قول المسيح
  7. ٢ - قول المسيح: "الذي رآني فقد رأى الآب"

المؤمنين هم من الله "كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح، فقد ولد من الله" (يوحنا (١) ٥/ ١)، فكلهم رأى الله رؤية المعرفة والإيمان. ولا يفوتنا أن ننبه هنا إلا أن عيسى لم يدع قط أنه الآب، ولا يقول بمثل هذا من النصارى أحد سوى الأرثوذكس، الذين هم أيضًا لا يقولون بأن المسيح هو الآب، لكنهم يقولون: الآب هو الابن، فالمعنى الحقيقي القريب للرؤية مرفوض.

٣ - ومما يؤكد أن الرؤيا معنوية أنه قال بعد قليل: "بعد قليل لا يراني العالم أيضًا، أما أنتم فترونني" (يوحنا ١٤/ ١٩)، فهو لا يتحدث عن رؤية حقيقية، إذ يتحدث عن رفعه للسماء، فحينذاك لن يراه العالم ولا التلاميذ، لكنه يتحدث عن رؤية معرفية إيمانية يراها التلاميذ، وتعشى عنها وجوه العالم الكافر.

ويشهد له ما جاء في متى: "وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلَّا الآبُ، وَلَا أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلَّا الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ." (متى ١١/ ٢٧)، فهو المقصود من الرؤية المذكورة في النصوص السابقة.

٤ - ونحوه قوله: "فَنَادَى يَسُوعُ وَقَال: "الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي. ٤٥ وَالَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي. ٤٦ أَنَا قَدْ جِئْتُ نُورًا إِلَى الْعَالمِ، حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لَا يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ. ٤٧ وإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كَلَامِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لَا أَدِينُهُ، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدِينَ الْعَالمَ بَلْ لأُخَلِّصَ الْعَالم. ٤٨ مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلَامِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. الْكَلَامُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، ٤٩ لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. ٥٠ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ، فَكَمَا قَال لِي الآبُ هكَذَا أَتَكَلَّمُ" (يوحنا ١٢/ ٤٤ - ٥١)، فالمقصود بكل ذلك رؤية المعرفة.

وقوله: " وَالَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي." ولا يمكن أن يراد منه، أن الذي رأى الآب المرسل قد رأى الابن المرسل، إلا إذا كان المرسل هو المرسل، وهو محال للمغايرة التي بينهما كما قال المسيح: "أبي أعظم مني" (يوحنا ١٤/ ٢٨)، وقال: "أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل" (يوحنا ١٠/ ٢٩).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 509 (SanadKitab #146418, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.