Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 516

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
  4. الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
  5. رابعا: نصوص نسبت صفات الله إلى المسيح
  6. ١ - أزلية المسيح

(يوحنا ٨/ ٥٦ - ٥٨)، ففهموا منه -باطلًا- أن للمسيح ﵇ وجودا قبل إبراهيم، مما يعني -وفق فهمهم- أنه كائن أزلي. وأيدوا استشهادهم بما ذكره يوحنا عن المسيح: " هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظرهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَينُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ. ٨ "أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ." (الرؤيا ١/ ٧ - ٨) أي الأول والآخر. كما جاء في مقدمة يوحنا ما يفيد وجودًا أزليًّا للمسيح قبل خلق العالم "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ الله، وَكَانَ الْكَلِمَةُ الله. ٢ هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ الله." (يوحنا ١/ ١ - ٢). فهذه النصوص مصرحة -حسب رأي النصارى- بأزلية المسيح وأبديته، وعليه فهي دليل ألوهيته.

ويخالف المحققون في النتيجة التي توصل إليها النصارى:

١ - إذ ليس المقصود من الوجود قبل إبراهيم الوجود الحقيقي للمسيح كشخص، بل المقصود الوجود القدري والاصطفائي، أي أن اختيار الله واصطفاءه له قديم، كما في قول بولس عنه -حسب الرهبانية اليسوعية-: " وكان قبل اصطفي قبل إنشاء العالم" (بطرس (١) ١/ ٢٠)، ومثله قال بولس عن نفسه وأتباعه: " كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ" (أفسس ١/ ٤) أي اختارنا بقدره القديم كما اختار المسيح واصطفاه، ولا يفيد أنهم وجدوا أو أنه وجد حينذاك.

٢ - وهذا الوجود القديم للمسيح ﵇ أي الاصطفاء الإلهي والمحبة الإلهية له هو المجد الذي منحه الله المسيح، كما في قوله: " وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالمجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالمِ." (يوحنا ١٧/ ٥).

٣ - وهو المجد الذي أعطاه لتلاميذه حين اصطفاهم واختارهم للتلمذة كما الله اختاره للرسالة "أَيُّهَا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا، لِيَنْظُرُوا مَجْدِي الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ الْعَالمِ." (يوحنا ١٧/ ٢٤)، ومحبة الشيء لا تستلزم وجوده، فقد يحب المرء المعدوم أو المستحيل، الذي لم ولن يوجد.

٤ - ومعرفة إبراهيم للمسيح ﵉ قبل خلقه ووجوده الأرضي، ليست معرفة لشخصه طبعا، لأنه لم يره قطعا، لذا فقوله: "فقد رآني وابتهج بي"، هو رؤية

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 516 (SanadKitab #146418, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.