Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 295

  1. شبهات عن الصحابة
  2. ٣ - رد الشبهات عن معاوية بن أبي سفيان ﵄.
  3. المبحث الثاني: رد الشبهات التي أثيرت في حق معاوية ﵁.
  4. الشبهة الثالثة: قتل معاوية لحجر بن عدي.
  5. الوجه الأول: بطلان أمر معاوية بسب علي على المنابر الذي جعلوه سببا لاعتراض حجر بن عدي
  6. دعوة ذهاب لحجر، ورفض أصحابه أن يذهب ثم القبض عليه، وما جرى في ذلك من سفك للدماء

أهل الكوفة، أتشجون بيد، وتأسون بأخرى، أبدانكم معي، وأهواؤكم مع حجرٍ هذا الهجهاجة الأحمق المذبوب! أنتم معي، وإخوانكم، وأبناؤكم، وعشائركم مع حجر! هذا والله من دحسكم وغشكم، والله لتظهرَن لي براءتُكم أو لاتينكم بقومٍ أقيم بهم أودكم، وصعركم، فوثبوا إلى زياد فقالوا: معاذ الله سبحانه أن يكون لنا فيما ها هنا رأيٌ إلا طاعتك وطاعة أمير المؤمنين، وكل ما ظننا أن فيه رضاك، وما يستبين به طاعتنا وخلافنا لحجر فمرنا به، قال: فليقم كل امرئ منكم إلى هذه الجماعة التي حول حجر، فليدع الرجل أخاه، وابنه، وذا قرابته، ومن يطيعه من عشيرته حتى تقيموا عنه كل من استطعتم، ففعلوا وجعلوا يقيمون عنه أصحابه حتى تفرق أكثرهم وبقي أقلهم.

فلما رأى زيادٌ خفة أصحابه قال لصاحب شرطته: اذهب فائتني بحُجر، فإن تبعك وإلا فمر من معك أن ينتزعوا عُمُدَ السوق، ثم يشدوا عليه حتى يأتوا به، ويضربوا مَنْ حَالَ دونه، فلما أتاه شدادٌ قال له: أجب الأمير، فقال أصحاب حجر: لا والله ولا نعمة عين، لا يجيبه. فقال لأصحابه: شدوا على عمد السوق. فاشتدوا إليها، فأقبلوا بها قد انتزعوها، فقال عمير بن زيد الكلبي أبو العمرطة: إنه ليس معك رجل معه سيف غيري، فما يغني سيفي! قال: فما ترى؟ قال: قم من هذا المكان، فالحق بأهلك يمنعك قومك.

فقام زياد ينظر على المنبر إليهم فغشوا حجرًا بالعمد، فضرب رجل من الحمراء يقال له: بكر بن عبيد رأس عمرو بن الحمق بعمود فوقع.

وأتاه أبو سفيان بن العويمر والعجلان بن ربيعة -وهما رجلان من الأزد- فحملاه، فأتيا به دار رجل من الأزد يقال له: عبيد الله بن موعد، فلم يزل بها متواريًا حتى خرج منها.

وأمر زياد بعض القبائل أن يأتوه به، قال: فقال زياد -وهو على المنبر- لتقم همدان، وتميم، وهوازن، وأبناء بغيض، ومذحج، وأسد، وغطفان، فليأتوا جبانة كندة، وليمضوا من ثم إلى حجر، فليأتوني به. ثم كره أن تسير مضر مع اليمن، فيقع شغب واختلاف، أو تنشب الحمية فيما بينهم. فقال: لتقم تميم، وهوازن، وأبناء بغيض، وأسد، وغطفان، ولتمض مذحج

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 295 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.