Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 427

  1. شبهات عن الصحابة
  2. ٤ - شبهات عن أبي هريرة ﵁.
  3. الوجه الرابع: الرد على الشبهات التي أثيرت حول أبي هريرة ﵁ -
  4. الشبهة الرابعة: ادعاؤهم أن أبا هريرة كتم علما عن النبي ﷺ -
  5. الوجه الأول: بيان المراد بهذا الوعاء الذي كتمه أبو هريرة

لعلمهم عن رسول الله ﷺ، ومما لا شك فيه أن مثل هذا العدد الوفير قد ساعد كثيرًا على نقل مروياته وإبقائها حية ومتداولة بين أكبر عدد من الرواة والنقلة، حتى دونت مع غيرها من الروايات الحديثة الأخرى في كتب الحديث وأسفاره، بخلاف غيره من الصحابة الذين قلت الرواية عنهم، لتقدم وفياتهم عنه نسبيًا، أو لتحرج بعضهم عن الرواية، أو لغير ذلك مما أسلفنا من أسباب (١).

الوجه الثاني عشر: عدم انشغاله بالدنيا فقد كان فقيرًا من أهل الصُّفَّة

إن أبا هريرة كان رجلًا لا أَرَب له في الدنيا، وكان راضيًا بالشيء اليسير، ولم يكن له من الأهل والولد -آنذاك- ولا التجارة والزراعة ما يشغله، فكان همه ملازمة النبي ﷺ على ما يقيم به صلبه، فقد كان من أهل الصفة الذين يسكنون المسجد، ومع فقره فقد مدح الله ﷾ فقراء المسلمين (أهل الصفة) ومنهم أبو هريرة، ولذا قال أبو هريرة: إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: أنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، وَتَقُولُونَ: مَا بَالُ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ لَا يحدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وإِنَّ إخوتي مِنَ المُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمْ صَفْقٌ بِالأَسْوَاقِ، وَكُنْتُ ألزَمُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى مِلْءِ بطني، فَأَشْهَدُ إِذَا غَابُوا وَأَحْفَظُ إِذَا نَسُوا، وَكَانَ يَشْغَلُ إِخْوَتِى مِنَ الأَنْصَارِ عَمَلُ أَمْوَالهِمْ، وَكُنْتُ امرأ مِسْكِينًا مِنْ مَسَاكِينِ الصُّفَّةِ، أعي حِينَ يَنْسَوْنَ. (٢)

الشبهة الرابعة: ادعاؤهم أن أبا هريرة كتم علمًا عن النبي ﷺ -

ويستندون على ذلك بما قاله أبو هريرة: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وِعَاءَيْنِ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا: فَبَثَثْتُهُ، وَأَمَّا الآخَرُ: فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ (٣).

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: بيان المراد بهذا الوعاء الذي كتمه أبو هريرة:

قال الذهبي: وقد صح أن أبا هريرة كتم حديثا كثيرًا مما لا يحتاجه المسلم في دينه، وكان

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 427 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.