Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 435

  1. شبهات عن الصحابة
  2. ٤ - شبهات عن أبي هريرة ﵁.
  3. الوجه الرابع: الرد على الشبهات التي أثيرت حول أبي هريرة ﵁ -
  4. الشبهة الخامسة: إنكار عمر ﵁ على إكثار أبي هريرة من الحديث عن رسول الله ﷺ.
  5. أولا: حول مسألة إقلال عمر ﵁ من الرواية.
  6. الوجه الأول: هذا مذهب لعمر ﵁ وبعض الصحابة، وبيان الحكمة التي كان يريدها من ذلك.

١٨٥)، وقال: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)﴾ [الشورى: ٥٢، ٥٣]، ومثل هذا في القرآن كثير ولا سبيل إلى اتباعه والتأسي به، والوقوف عند أمره إلا بالخبر عنه، فكيف يتوهم أن عمر ﵁ يأمر بخلاف ما أمر الله به وقد قال رسول الله ﷺ: "نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها"، الحديث، وفيه الحض الأكيد على التبليغ عنه ﷺ وقال: "خذوا عني" في غير ما حديث، و "بلغوا عني" والكلام في هذا أوضح من النهار لأولي النهى، والاعتبار ولا يخلو الحديث عن رسول الله ﷺ من أن يكون خيرًا أو شرًّا؛ فإن كان خيرًا ولا شك فيه أنه خير فالإكثار من الخير أفضل، وإن كان شرًّا فلا يجوز أن يتوهم أن عمر ﵁ يوصيهم بالإقلال من الشر، وهذا يدلك أنه إنما أمرهم بذلك خوف مواقعة الكذب على رسول الله ﷺ وخوف الاشتغال عن تدبر السنن والقرآن؛ لأن المكثر لا تكاد تراه إلا غير متدبر ولا متفقه.

وعمر ﵁ هو الناشد للناس في غير موقف بل في مواقف شتى من عنده علم عن رسول الله ﷺ في كذا نحو ما ذكره مالك وغيره عنه في توريث المرأة من دية زوجها، وفي الجنين يسقط ميتًا عند ضرب بطن أمه وغير ذلك مما لو ذكرناه طال به كتابنا وخرجنا عن حد ما له قصدنا، وكيف يتوهم على عمر ما توهمه الذين ذكرنا قولهم؟ وهو القائل: إياكم والرأي؛ فإن أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، وهو القائل: سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن؛ فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله ﷿. وقد يحتمل عندي أن تكون الآثار كلها عن عمر صحيحة متفقة، ويخرج معناها على أن من شك في شيء تركه، ومن حفظ شيئًا وأتقنه جاز له أن يحدث به، وأن الإكثار يحمل الإنسان على التقحم أن يحدث بكل ما سمع من جيد ورديء، وقد قال رسول الله ﷺ "كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع"، ولو كان مذهب عمر ﵁ ما ذكرنا لكانت الحجة في قول رسول الله ﷺ -دون قوله فهو القائل: "تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم". (١)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 435 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.