Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 533

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
  4. الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
  5. خامسا: نصوص نسبت أفعال الله إلى المسيح
  6. ج. غفران المسيح الذنوب

يمينك، والآخر عن اليسار في ملكوتك. فأجاب يسوع، وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي" (متى ٢٠/ ٢٠ - ٢٢).

٣ - وإن أصر النصارى على أن الدينونة من أعمال المسيح ﵇ فإن آخرين يشاركونه فيها، وهم تلاميذه الاثنا عشر، بما فيهم الخائن يهوذا الأسخريوطي "فقال لهم يسوع: الحق أقول لكم: إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده؛ تجلسون أنتم أيضًا على اثني عشر كرسيًا، تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر" (متى ١٩/ ٢٨)، (وانظر لوقا ٢٢/ ٣٠).

٤ - وبولس أيضًا وغيره من القديسين سيمارسون الدينونة حتى للملائكة، حيث يقول: "ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم؟ ... ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة" (كورنثوس (١) ٦/ ٢ - ٣). فهو وغيره من القديسين سيدينون الملائكة والعالم، وليسوا آلهة.

٥ - ولا يفوتنا أن ننبه إلى أن دينونة المسيح للبشر - إن صحت - قد دفعها الله للمسيح الإنسان، فهو يصنعها بمقتضى إنسانيته "وأعطاه سلطانا أن يدين أيضًا، لأنه ابن الإنسان" (يوحنا ٥/ ٢٧).

ج. غفران المسيح الذنوب. ومما يستدل به النصارى على ألوهية المسيح ﵇ ما نقلته الأناجيل من غفران ذنب المفلوج والخاطئة على يديه، والمغفرة - كما يرون - من خصائص الألوهية، وعليه فالمسيح إله يغفر الذنوب، فقد قال للخاطئة مريم المجدلية: "مغفورة لك خطاياك" (لوقا ٧/ ٤٨)، كما قال للمفلوج: " ثق يا بني، مغفورة لك خطاياك"، وقد اتهمه اليهود لما سمعوا ذلك منه بالتجديف فقالوا: " قالوا في أنفسهم: هذا يجدف" (متى ٩/ ٣)، أي أنه يدعي الإلهية حين يغفر للناس.

والجواب ما يلى:

١ - إذا رجعنا إلى قصتي الخاطئة والمفلوج؛ فإنا سنرى وبوضوح أن المسيح السلام ليس هو من غفر ذنبيهما، ففي قصة المرأة لما شك الناس بالمسيح وكيف قال لها: "مغفورة خطاياك"، وهو مجرد بشر، أزال المسيح ﵇ اللبس، وأخبر المرأة أن إيمانها هو الذي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 533 (SanadKitab #146418, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.