Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 541

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السادس: بطلان أدلة النصارى على ألوهية المسيح عليه السلام
  4. الأدلة التي يتعلق النصارى بها على ألوهية المسيح ﵇ على ستة ضروب، هي
  5. سادسا: دلالة معجزات المسيح على ألوهيته
  6. الوجه الأول: كل الأنبياء أيده الله بالمعجزة فليست خاصة بعيسى عليه السلام
  7. د. التنبؤ بالغيوب

٣/ ١٥) " وكذا "المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم، الذي أقامه الله" (أعمال ٤/ ١٠).

وهكذا بطل الاستدلال بهذه العجيبة على ألوهية المسيح، ولكنها بحق أعجوبة عظيمة دفعها الله للمسيح ليقيم بها الحجة على نبوة هذا النبي العظيم ﷺ.

ج. معجزة شفاء المرضى: ويستدل النصارى على ألوهية المسيح ﵇ بقدرته على شفاء المرضى، ولئن كان عيسى ﵇ قد شفى الأبرص (انظر متى ٨/ ٣) فإن اليسع شفى أبرصًا، وأمرض آخر وذريته من بعده بالبرص "فأرسل إليه أليشع رسولًا يقول: اذهب واغتسل سبع مرات في الأردن، فيرجع لحمك إليك، وتطهر ... فبرص نعمان يلصق بك وبنسلك إلى الأبد، وخرج من أمامه أبرص كالثلج" (الملوك (٢) ٥/ ١٠ - ٢٧).

د. التنبؤ بالغيوب: وقد تنبأ المسيح ﵇ بكثير من الغيوب، فكانت كما قال، فقد أخبر التلميذان اللذان أرسلهما لذبح فصح العيد بما سيكون لهما (انظر مرقس ١٤/ ١٢ - ١٦)، وقد قال له بطرس: "يا رب أنت تعلم كل شيء" (يوحنا ٢١/ ٧١)، كما علم بأن الجحش المربوط في قرية بيت فاجي لم يركب عليه أحد، وهو كما يقول القس إبراهيم سعيد: "دليل جديد على أن المسيح يعلم بالغيب علمًا دقيقًا مفصلًا، لا يقبل شكًا ولا تأويلًا، وفي هذا برهان آخر على المجد الوضيع (هكذا) الذي كان يحف بالمسيح" (١).

١ - لكن ليس المسيح وحده من قد تنبأ بالمغيبات، فقد تنبأ قبله يعقوب ﵇ فقال لأبنائه: "اجتمعوا لأنبئكم بما يصيبكم في آخر الأيام ... " (التكوين ٤٩/ ١ - ٢٧).

٢ - ومثله تنبأ صموئيل وإيليا (انظر صموئيل (١) ١٠/ ٢ - ٩، الملوك (١) ٢١/ ٢١ - ٢٤)، وقد تحققت نبوءتهما في (الملوك (٢) ١٠/ ١ - ١٧، ٩/ ٣٠ - ٣٧). ومثل هذا كثير في الأسفار المقدسة. (انظر صموئيل (١) ١٩/ ٢٣ - ٢٤، الملوك (٢) ٤/ ٨ - ١٨، ٨/ ١٢ - ١٣، يوحنا ٤٩/ ١١ - ٥٢).

٣ - وقد جاء في وصف بلعام بن بعور المتنبئ الكافر الذي قتله موسى ﵇ بأنه "الذي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 541 (SanadKitab #146418, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.