Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 603

  1. شبهات عن الصحابة
  2. ٦ - شبهة: موقف عائشة والصحابة من موقعة الجمل.
  3. أما قولهم: بوجود عداوة قديمة بين عائشة وعلي سببها هو ما كان بين عائشة وفاطمة حيث كانت عائشة زوجة أبيها بعد أمها والبنت تكره زوجة أبيها إلى آخر ما قالوا في هذا المعنى، والرد عليه من وجوه
  4. وأما ما جرى بين الصديق وبين فاطمة ﵂ بخصوص مسألة الميراث
  5. الوجه السابع
  6. وأما قولهم إنها لا تطيق ذكر اسم علي فباطل أيضا لأنه مبني على الظن والتخمين وهذا لا يعول عليه على أنه صح ذكرها لاسمه في أكثر من موطن ومنها

أمير المؤمنين: ألا تقاتل قال: لا إن رسول اللَّه ﷺ عهد إلي عهدًا وإني صابر نفسي عليه. (١)

٥ - وقال الإمام أحمد في مسنده ثنا يعقوب قال: حدثني أبى عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن أبى حبيب عن سليمان بن أبي سليمان عن أمه أم سليمان -وكلاهما كان ثقة- قالت: دخلت على عائشة زوج النبي ﷺ فسألتها عن لحوم الأضاحي، فقالت: قد كان رسول اللَّه ﷺ نهى عنها ثم رخص فيها. قدم عليّ بن أبى طالب من سفر فأتته فاطمة بلحم من ضحاياها فقال: أولم ينه عنها رسول اللَّه ﷺ، فقالت: إنه قد رخص فيها. قالت، فدخل عليّ على رسول اللَّه ﷺ فسأله عن ذلك، فقال له: كلها من ذي الحجة إلى ذي الحجة. (٢)

أما الزيادة التي قال فيها ابن عباس: إن عائشة لا تطيب لها بذكر أو علي أو لا تقدر على أن تذكره بخير وهي تستطيع. والجواب على هذا من وجوه:

الأول: أنها زيادة شاذة ولا تصح عن ابن عباس ﵄، وانظر التخريج وبيان وجه الشذوذ في الحاشية. (٣)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 603 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.