Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 608

  1. شبهات عن الصحابة
  2. ٧ - موقف الصحابة في معركة صفين
  3. أولا: إجمال التأويل الذي ذهب إليه كل من الفريقين في قتال الآخر، وأنه لم يكن البحث عن الخلافة والملك من معاوية ﵁، ولم يكن رضا بقتل عثمان من جهة علي ﵁ ولا دفاعا عن قتلته في معركة صفين، وذلك في نقول عن أهل العلم نجعلها في نقاط كما يلي
  4. الوجه الثاني: نقد الرواية وتوجيه المسألة
  5. قال ابن تيمية

رسائل واستخراج أقوال، وإنشاء أشعار، وضرب أمثال تخرج عن سيرة السلف، يقرؤها الخلْف وينبذها الخلَف. (١)

وقال الجويني: ومعاوية -وإن قاتل عليًا- فإنه كان لا ينكر إمامته ولا يدّعيها لنفسه وإنما كان يطلب قتلة عثمان ظانًّا أنه مصيب -وكان مخطئًا- وعليّ ﵁ متمسك بالحق. (٢)

قال ابن تيمية: والحديث المذكور: "إذا اقتتل خليفتان فأحدهما ملعون" كذب مفترى لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث ولا هو في شيء من دواوين الإسلام المعتمدة، ومعاوية لم يدّع الخلافة، ولم يبايع له بها حين قاتل عليًا، ولم يقاتل على أنه خليفة ولا أنه يستحق الخلافة ويقرون له بذلك، وقد كان معاوية يقر بذلك لمن سأله عنه ولا كان معاوية وأصحابه يرون أن يبتدئوا عليًا وأصحابه بالقتال ولا يعلوا، بل لما رأى عليّ ﵁ وأصحابه أنه يجب عليهم طاعته، ومبايعته إذ لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد، وأنهم خارجون عن طاعته يمتنعون عن هذا الواجب وهم أهل شوكة، رأى أن يقاتلهم حتى يؤدوا هذا الواجب فتحصل الطاعة والجماعة، وهم قالوا إن ذلك لايجب عليهم وأنهم إذا قوتلوا على ذلك كانوا مظلومين. قالوا لأن عثمان قتل مظلومًا باتفاق المسلمين وقتلته في عسكر عليّ وهم غالبون لهم شوكة، فإذا امتنعنا ظلمونا واعتدوا علينا، وعليّ ﵁ لا يمكنه دفعهم كما لم يمكنه الدفع عن عثمان ﵁، وإنما علينا أن نبايع خليفة يقدر على أن ينصفنا ويبذل لنا الإنصاف، وكان في جهال الفريقين من يظن بعليّ وعثمان ظنونًا كاذبة -برأ اللَّه منها عليًّا وعثمان- كان يظن بعليّ أنه أمر بقتل عثمان وكان عليٌّ يحلف -وهو البار الصادق بلا يمين- أنه لم يقتله، ولا رضي بقتله ولم يمالىء على قتله وهذا معلوم بلا ريب من عليّ ﵁ فكان أناس من محبّي عليّ ومن مبغضيه يشيعون ذلك عنه، فمحبوه يقصدون بذلك الطعن على عثمان بأنه كان يستحق القتل وأن عليًّا أمر بقتله، ومبغضوه يقصدون بذلك الطعن على عليّ، وأنه أعان على قتل الخليفة المظلوم الشهيد الذي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 9، ص 608 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.