Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 549

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السابع: استدلال النصارى بآيات من القران على ألوهية المسيح
  4. فالادعاء الأول

سيفعلون المعجزات، ويزعمون أنهم يصنعونها باسم المسيح. فقد ذكر متى أن المسيح قال: "ليس كل من يقول لي: يا رب يا رب، يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات، كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة، فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط، اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" (متى ٧/ ٢١ - ٢٣)، فهؤلاء المنافقون الكذبة قدروا على فعل المعجزات، ولم تدل على صلاحهم وإيمانهم، فضلًا عن نبوتهم وألوهيتهم.

وأيضًا إنسان الخطيئة يصنع الكثير من المعجزات والعجائب، من غير أن يعني ذلك صدقه أو ألوهيته، إذ يصنعها بعون الشيطان وقوته، يقول عنه بولس: "الذي مجيئه بعمل الشيطان، بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة" (تسالونيكي (٢) ٢/ ٩).

الوجه السابع: استدلال النصارى بآيات من القران على ألوهية المسيح:

وهي عبارة عن دعاوى وشبهات يرون فيها أن القرآن يشهد لألوهية المسيح:

فالادعاء الأول، هو: أن ضمائر الجمع التي تكلم الله بها عن نفسه في القرآن؛ تدل على ألوهية المسيح ﵇ لأنها - بزعمهم - تدل على أن الإله ثلاثة أشخاص منهم: المسيح ﵇ (فقد كان نصارى نجران يقولون عن عيسى ﵇: هو الله، ويقولون: هو ولد الله، ويقولون: هو ثالث ثلاثة، ويحتجون بأنه ثالث ثلاثة بقول الله: فعلنا، وأمرنا، وخلقنا وقضينا فيقولون: لو كان الله واحدا ما قال إلا فعلت، وقضيت وأمرت وخلقت ولكنه هو وعيسى ومريم) (١)، كما احتجوا على الرسول ﷺ بقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ﴾ [الحجر: ٩].

قالوا: وهذا يدل على أنهم ثلاثة) (٢).

كذلك ردد عبد المسيح الكندي هذا الزعم حيث يقول - مخاطبًا عبد الله الهاشمي: "وفي كتابك أيضًا شبيه بما ذكرنا من قول موسى، ودانيال عن الله تعالى: فعلنا، وخلقنا،

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 549 (SanadKitab #146418, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.