Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 557

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السابع: استدلال النصارى بآيات من القران على ألوهية المسيح
  4. الرد على هذه الشبهات
  5. الرد التفصيلي على هذه الشبهة
  6. الوجه الأول: خروج ضمائر الجمع عن الظاهر (الجمع) إلى غيره ولا سيما المفرد

ظاهره إلى ما يخالف الظاهر) أن يخاطب الواحد بلفظ الجمع كقوله سبحانه: ﴿قَال رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩]. وأكثر من يخاطب بهذا الملوك لأن مذاهبهم أن يقولوا: نحن فعلنا، يقوله منهم، يعني نفسه فخوطبوا بمثل ألفاظهم" (١)

كما قال ابن فارس - رحمة الله -: "ومن سنن العرب مخاطبة الواحد بلفظ الجمع فيقال للرجل العظيم: انظروا في أمري، وكان بعض أصحابنا يقول: إنما يقال هذا لأن الرجل العظيم يقول: نحن فعلنا: فعلى هذه الابتداء خوطبوا في الجواب (٢).

فهل هناك من هو أعظم من مالك الملك وأولى منه بمثل هذا الأسلوب؟

ويقول ابن تيمية: إن ضمير الجمع يقع "على من كان له شركاء وأمثال، وعلى الواحد المطاع العظيم، الذي له أعوان يطيعونه وإن لم يكونوا شركاء ولا نظراء، والله تعالى خلق كل ما سواه، فيمتنع أن يكون له شريك أو مثيل والملائكة وسائر العالمين جنوده تعالى؛ فإذا كان الواحد من الملوك يقول: إنا ونحن ولا يريدون أنهم ثلاثة ملوك فمالك الملك رب العالمين، ورب كل شيء ومليكه هو أحق بأن يقول: إنا ونحن مع أنه ليس له شريك، ولا مثيل بل له جنود السماوات والأرض" (٣).

٢ - اللغة العربية مليئة بالشواهد على خروج ضمائر الجمع عن ظاهرها للدلالة على المفرد، ومن ذلك ما في الشعر الجاهلي:

١ - يقول امرؤ القيس - حين رأى قبر امرأة في سفح جبل عسيب الذي مات عنده -.

أجارتنا إن الخطوب تنوب ... وإني مقيم ما أقام عسيب

أجارتنا إنا غريبان ههنا ... وكل غريب للغريب نسيب

فإن تصلينا فالقرابة بيننا ... وإن تصرمينا فالغريب غريب

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 557 (SanadKitab #146418, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.