Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 565

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السابع: استدلال النصارى بآيات من القران على ألوهية المسيح
  4. الرد على هذه الشبهات
  5. الرد التفصيلي على هذه الشبهة
  6. الوجه الثالث: قولهم بأن عيسى روح من الله؛ بجعل من للتبعيض، كما سبق بيانه في عرض شبهتم. والنصوص في هذا على قسمين
  7. القسم الثاني وهو: ما يتعلق بكون عيسى ﵇ روح من الله أو روح الله

اسمان ومسميان مترادفان عند النصارى - والعياذ بالله - تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا، مما يبطل هذه الإضافة لغة وعقلًا؛ لأنها حينئذ - حسب اعتقاد النصارى - تصبح مكونة من اسمين مترادفين ولا تصح هذه الإضافة، إلا إذا كانت تدل على اسمين وذاتين، يختلف كل منهما عن الأخرى.

ثم من جهة أخرى؛ فإن هذا التركيب المكون من المضاف والمضاف إليه، يدل لغة على معنى يختلف عن المقصود بالمضاف إليه وحده فقط، أو بالمضاف فقط، فإذا قلنا: محمد رسول الله ﷺ؛ فإن المراد بالتركيب الإضافي في هذه الجملة - وهو قولنا (رسول الله) - المكون من المضاف (رسول) ومن المضاف إليه لفظ الجلالة (الله) هو رسول الله محمد بن عبد الله ﷺ الإنسان المخلوق، أما المضاف إليه وحده؛ فإنه لفظ الجلالة اسم الله ﷾ وشتان ما بين الرسول المخلوق، والمرسِل الخالق ﷾، فالمضاف إليه يدل على مسمى معين، والتركيب من المضاف والمضاف إليه يدلى على مسمى آخر مختلف كليًّا عن ما يدل عليه المضاف إليه.

وهذا يعني من حيث اللغة أن: كلمة الله (المضاف والمضاف إليه) التي قيلت لعيسى والتي هي اسم له ﵇ ليست هي المضاف إليه هنا، وهو لفظ الجلالة (الله) فهذان اسمان يدلان على ذاتين مختلفتين: ذات عيسى المخلوقة التي تليق ببشريته، وذات الخالق ﷾ التي تليق بجلاله وعظمته، وشتان ما بين ذات الخالق وذات المخلوق، فكل ما في الأمر أن (كلمة الله) قيلت لعيسى ﵇ اسمًا له؛ لأنه مخلوق بالكلمة، كما مر، فادعاء النصارى أن الكلمة تجسدت وصارت عيسى أمر مكذوب على القرآن، لأنه يدلى على أن عيسى بها صار ولم يكن هو الكلمة. فعيسى ﵇ مخلوق وكلمة الله: كن ليست مخلوقة.

القسم الثاني وهو: ما يتعلق بكون عيسى ﵇ روح من الله أو روح الله:

فالجواب عنه منه وجوه:

الأول: ما معنى قوله تعالى ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾؟

١ - يقول الإمام أحمد: وأما قوله تعالى ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ يقول من أمره كان الروح فيه

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 565 (SanadKitab #146418, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.