Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 574

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه السابع: استدلال النصارى بآيات من القران على ألوهية المسيح
  4. الرد على هذه الشبهات
  5. الرد التفصيلي على هذه الشبهة
  6. الوجه الثالث: قولهم بأن عيسى روح من الله؛ بجعل من للتبعيض، كما سبق بيانه في عرض شبهتم. والنصوص في هذا على قسمين
  7. ثالثا: معجزات عيسى ﵇ التي ذكرت في القرآن والتي استدلوا بها على أن في القرآن ما يدل على ألوهية المسيح
  8. ثانيا: الإخبار بالغيب

(٢) قوله "فأجاب يسوع وقال لهم: الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئًا إلا ما ينظر الآب" (يوحنا (٥: ١٩)، وينسب إلى عيسى - علية السلم - أنه قال: "والآن علموا أن كل ما أعطيتني هو من عندك" (يوحنا (١٧: ٧)، فكل ما أوتيه المسيح - علية السلم - من إحياء للموتى، ومن إنباء بالغيب إلى غير ذلك من معجزات إنما هو بنص أقوال المسيح - علية السلم - من عند الله وبإذن الله ﷾، وهذا مثبت أنه ليس له من الأمر شيء، ومبطل لدعوى ألوهية المسيح من خلال الأناجيل كما بطلت هذه الدعوى قبل من خلال القرآن.

(٣) جاء في نص آخر: "فقالت مرثا ليسوع: يا سيد لو كنت ههنا لم يمت أخي لكن الآن أعلم أن كل ما تطلبه من الله يعطيك إياه" (يوحنا (١١: ٢١ - ٢٢).

فهذه المرأة تعلم أن الأمر ليس بيده، وإنما إذا دعا الله أعطاه الله سؤله، فإحياء الموتى الذي حدث على يد المسيح، إنما هو بإذن الله ﷾.

(٤) وفي نص آخر: "أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال: يسوع الناصري رجل، قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم تعلمون" (أعمال الرسل (٢: ٢٢)، وانظر: أعمال الرسل (١٥: ٣٨)، فالأمر بدهي عند المؤمنين بعيسى آنذاك من بني إسرائيل: أن المعجزات التي جاء بها إنما أوجدها وصنعها الله، وليس عيسى - علية السلم - وإنما حصلت على يد عيسى فهي من (قبل الله) أو من عند الله وبإذن الله، وأوجدها الله ﷾ وما عيسى إلا (رجل) أو عبد من عبيد الله، ورسول من رسله، ثبت صدقه بما أنزله الله على يديه من المعجزات (القوات والعجائب).

ولذا على الرغم من إحياء عيسى للموتى بإذن الله، لم يجعل ذلك منه عند الجموع التي قام بالمعجزات في وسطها إلا أنه نبي فقط فلم يتجاوزوا به طور البشرية.

جاء في الأناجيل" فقال (أي عيسى) أيها الشاب لك أقول قم؛ فجلس الميت وابتدأ يتكلم فدفعه إلى أمه؛ فأخذ الجمع خوف ومجدوا الله قائلين قد قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه" (لوقا (٧: ١٤ - ١٦).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 574 (SanadKitab #146418, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.