Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 286

  1. شبهات حول الفقه
  2. ٩ - الرق في الإسلام.
  3. الوجه الخامس عشر: الرق في الكتاب المقدس.
  4. كيفية معاملة غير المسلمين للرقيق، وتحليل الكتاب المقدس للرق
  5. ٢ - موقف الرومان من الرقيق

ففي كل هذه النصوص وقع القتل للأبرياء من الأطفال والاستعباد للشعوب والتسري بنسائهم، بل وبأطفالهم الإناث بيد أن هذه المعارك لم تكن كما أسلفنا بسبب خطر شكلته هذه الممالك، أو رفضهم الدعوة إلى اللَّه، أو رفضهم الخضوع لحكم اللَّه بدفع الجزية، بل كانت غدرًا مقصودًا وقتلًا متعمدًا أصلًا، ولذلك وجدنا إله الكتاب المحرف -ونقصد بذلك الصفات والتعاليم التي نسبوها للإله ببهتهم- واللَّه إله التوراة والإنجيل الحق منها براء - يغدر ولا يفي بالعهد فيأمر بني إسرائيل أن يدعو من يذهبوا إليهم من الأمم للصلح؛ فإن قبلوا يغدرا بهم ويستعبدونهم، وإن أبوا الصلح يقتلون، فأين المفر إذًا؟ !

اقرأ في (سفر التثنية ٢٠/ ١٠ - ١٥): (حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ، ١١ فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ. ١٢ وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا. ١٣ وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. ١٤ وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهًا. ١٥ هَكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلَاءِ الأُمَمِ هُنَا).

كيفية معاملة غير المسلمين للرقيق، وتحليل الكتاب المقدس للرق:

١ - فـ (أرسطو) من الأقدمين، يرى أنهم غير مخلدين، لا في عذاب، ولا في نعيم، بل هم كالحيوانات. (١)

٢ - موقف الرومان من الرقيق:

ففظائع الرق الروماني في العالم القديم لم يعرفها قط تاريخ الإسلام، ومراجعة بسيطة للحالة التي كان يعيش عليها الأرقاء في الإمبراطورية الرومانية، كفيلة بأن ترينا النقلة الهائلة التي نقلها الإسلام للرقيق، حتى لو لم يكن عمل على تحريره -وهذا غير صحيح-!

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 10، ص 286 (SanadKitab #146418, hlm. urut 5789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.