Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 525

  1. شبهات حول الفقه
  2. ١٦ - شبهة: الردة.
  3. المبحث الثاني: شبهات والرد عليها
  4. الشبهة الثالثة
  5. الوجه الأول: تفسير الآية.

منه ممن يحبون اللَّه ويحبهم اللَّه تعالى رحماء بالمؤمنين أشداء على الكافرين يجاهدون في سبيل اللَّه ولا يخافون لوم من يلوم ولا عتاب من يعتب عليهم، وما إن مات الرسول ﷺ حتى ارتد فئات من أجلاف الأعراب ومنعوا الزكاة وقاتلهم أبو بكر الصديق مع الصحابة رضوان اللَّه عليهم حتى أخضعوهم للإسلام وحسن إسلامهم، فكان أبو بكر وأصحابه ممن وصف اللَّه تعالى؛ يحبون اللَّه ويحبهم اللَّه، يجاهدون في سبيله، ولا يخافون لومة لائم، وقد روى بل وصح "أن النبي ﷺ لما نزلت هذه الآية وتلاها ﷺ وأبو موسى الأشعري أمامه فأشار إليه وقال قوم هذا" (١) وفعلًا بعد وفاة الرسول جاء الأشعريون وظهرت الآية وتمت المعجزة وصدق اللَّه العظيم (٢).

وهذه الآية الكريمة تدل على أن اللَّه هيأ للمرتدين من يقاومهم من المؤمنين المجاهدين الذين وصفهم اللَّه تعالى بما وصفهم في الآية مثل: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة رضوان اللَّه عليهم أجمعين، فأنقذوا الإِسلام من هذه الفتنة العظيمة ألا وهي فتنة الردة.

وقد بوب الإمام البخاري باب -حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم- تحت كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، ثم أتى بآيات منها هذه الآية الكريمة، ثم أورد حديثًا فيه "أن عليًا أتى بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس؛ فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول اللَّه ﷺ "لا تعذبوا بعذاب اللَّه"، ولقتلتهم لقول رسول اللَّه ﷺ "من بدل دينه فاقتلوه" (٣).

وقال الشوكاني: والمراد بالقوم الذين وعد اللَّه سبحانه بالإتيان بهم؛ هم أبو بكر الصديق ﵁، وجيشه من الصحابة والتابعين الذين قاتل بهم أهل الردة، ثم كل من جاء بعدهم

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 10، ص 525 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.