بصورتك "الملك في سَرْقه من حرير، فقال لي: هذه امرأتك فكشفت عن وجهك الثوب؛ فإذا أنت هي، فقلت: إن يكن هذا من عند اللَّه يمضي". (١)
* كان لصغر سن عائشة ﵂ أكبر الأثر في حفظ ونقل أحاديث النبي ﷺ، فقد عاشت فترة طويلة بعده صلوات اللَّه عليه وسلامه تروي عن رسول اللَّه ﷺ ويروي عنها أصحابه ﵁، وبالنظر في زواج عائشة من النبي ﷺ نرى أن دعواهم بعيدة عن الحقيقة كل البعد، فهو زواج اجتماعي دعوي تربوي تعليمي أكثر منه في أي جانب آخر في عين كل من أراد أن يسلك سبيل الإنصاف.
الزوجة الرابعة حفصة ﵂-.
* حفصة هي بنت عمر بن الخطاب ﵄.
* كانت قبل رسول اللَّه ﷺ عند خنيس بن حذاقة السهمي وهو من أشد أنصار رسول اللَّه ﷺ واستشهد في غزوة بدر.
* عرضها عمر على أبي بكر وعثمان، ثم خطبها رسول اللَّه ﷺ وتزوجها إكرامًا لعمر ﵁ وتقوية للصلة بينهما.
* لم تكن حفصة ﵂ ناهده عذراء؛ وإنما كانت أرملة، وكان النبي ﷺ قد بلغ آنذاك الخامسة والخمسين من عمره، وهذه هي بداية التعدد الحقيقي لرسول اللَّه ﷺ لأنه سبق أن ذكرنا أن سودة وهبت نوبتها لعائشة ﵂، فأين الشهوانية في هذا التعدد؟
إنه لاشك زواج يدل على البر، والرحمة، وبعد النظر، وسمو الخلق، بعيدًا كل البعد عن الشهوة وحب النساء ومباهج الدنيا، ومن هنا نرى أن النبي ﷺ في الخامسة والخمسين من عمره كان له ثلاث زوجات، يقسم لاثنتين وتنازلت الثالثة عن ليلتها.
الزوجة الخامسة: زينب بنت خزيمة أم المساكين ﵂-.
* تزوجها الرسول ﷺ بعد حفصة بنت عمر ﵄.