Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 33

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  4. الباب الثاني: الرد على دعوى تجسد ابن الله من أجل الخلاص
  5. ١ - عقيدة النصارى في التجسد وأقوالهم فيها والرد عليها.

يقول عوض سمعان: "فالإنسان لانتقال الطبيعة الخاطئة إليه بالوراثة وتسلطها على كيانه تبعًا لذلك لا يستطيع بمجهوده أن يتحرر منها أو يرتقي فوقها". (١)

"فالبشر جميعًا بما فيهم الأنبياء محتاجون إلى من يفديهم". (٢)

وهل يستطيع أن يقوم بهذه المهمة ملاك من الملائكة؟

والجواب هو أنه: لا يستطيع - في نظرهم - أن يقوم بمهمة الفداء أيضا ملاك.

ففي تاريخ الأمة القبطية" لم يكن باستطاعة إنسان أو ملاك أن يقوم بهذه الفدية لأن الإنسان خاطئ ولأن الملاك مخلوق". (٣)

كذلك لا يستطيع أي مخلوق آخر - في نظرهم - أن يقوم بالفداء.

يقول حبيب جرجس: "ولم يستطع إنسان ولا ملاك ولا خليقة أخرى أن تصلح الجنس البشري من فساده لأن ذلك ضرب من المحال" (٤).

ويقول حبيب جرجس: "وهذا الفادي ليس إنسانًا ولا ملاكًا ولا خليقة أخرى بل هو مخلصنا وفادينا ابن الله الوحيد ربنا يسوع المسيح". (٥)

ويقول عوض سمعان: "بما أنه لا يستطيع فدائنا إلا الله، وبما أنه ليس من المعقول أن يخلق الله شخصا نظيره؛ لأن المخلوق يكون محدثًا، والمحدث لا يكون مثل الأزلي إذن ليس هناك كائن غير الله يستطيع القيام بفدائنا والتكفير عنا." (٦)

ولكي يقوم ابن الله بالخلاص لابد وأن يتجسد ويظهر في صورة بشرية أي في ثوب الخطية حتى يستطيع الانتصار عليها بثوبها.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 33 (SanadKitab #146418, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.