Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 17

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ١ - شبهة: رفع المعطوف على المنصوب.
  4. الوجه الأول: ما جاء عن النحاة والمفسرين في توجيه رفع (الصابئون).

١ - شبهة: رفع المعطوف على المنصوب.

نص الشبهة:

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٩)﴾ (المائدة: ٦٩).

فهذه الآية بها خطأ نحْوي؛ إذ (الصابئون) معطوفة على منصوب (الذين آمنوا)، فكان حقها أن تنصب؛ فيقال: (والصابئين) ولكنها جاءت مرفوعة.

والرد على هذه الشبهة من وجوه:

الوجه الأول: ما جاء عن النحاة والمفسرين في توجيه رفع (الصابئون).

للنحاة في هذه الآية تسعة أقوال نذكر منها الآتي:

الأول: قول الخليل وسيبويه وأتباعهما من البصريين، أن (الصابئون) مرفوع على أنه مبتدأ وخبره محذوف يدل عليه خبر ما بعده: (والنصارى من آمن منهم باللَّه) -أي: أن الواو للاستئناف- قالوا: والنية فيه التأخير، أي: تأخير (والصابئون) إلى ما بعد (والنصارى)، وتقدير النظم والمعنى عندهم: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى من آمن منهم باللَّه واليوم الآخر فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون كذلك). (١)

ومن شواهد هذا الحذف عند العرب قول الشاعر:

نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راضٍ والرأي مختلف (٢)

فقد حذف الخبر من المبتدأ الأول، وتقديره: راضون لدلالة الثاني عليه: راضٍ، والمعنى: نحن بما عندنا راضون، وأنت بما عندك راض، فحذف خبر الأول اكتفاءً بالثاني. (٣)

وقول الآخر:

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 17 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.