Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 29

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ٣ - شبهة: نصب الفاعل.
  4. الوجه الثاني: توجيه النصب لقوله: (الظالمين).

منع من ظهورها اشتغال المحل (١) بحركة المناسبة لـ "ياء" المتكلم، والمفعول به هو: "الظالمين" والمعنى: لا ينفع عهدي الظالمين، ومجيء "الظالمين" منصوبًا هو قراءة الجمهور من القراء. (٢)

وليس في مجيء "الظالمين" منصوبًا على المفعولية خلاف بين العلماء، ومعناه: أي لا يصل عهدي إلى الظالمين فيدركهم. (٣)

وذكر أنه في قراءة ابن مسعود: "لا ينال عهدي الظالمون"، بمعنى: أن الظالمين هم الذين لا ينالون عهد اللَّه، وإنما جاز الرفع في: "الظالمين" والنصب، وكذلك في "العهد"؛ لأن كل ما نال المرءَ فقد ناله المرءُ، كما يقال: "نالني خيرُ فلان، ونلتُ خيرَه"، فيوجه الفعل مرة إلى الخير ومرة إلى نفسه. (٤) أي أن العهد يَنال كما يُنال. (٥)

واختلف أهل التأويل في العهد الذي حرم اللَّه -جل ثناؤه- الظالمين أن ينالوه فقال بعضهم: ذلك العهد هو النبوة. .، وقال آخرون: معنى ذلك أنه لا عهد عليك لظالم أن تطيعه في ظلمه. .، وقال آخرون: معنى العهد في هذا الموضع الأمان. .، وقال آخرون: بل العهد الذي ذكره اللَّه في هذا الموضع دين اللَّه. . (٦)

ولا يخفى ما في هذا التعبير القرآني من بلاغة؛ إذ العهد هو الذي يختار مَنْ يُسند إليه في رفعة وشرف، كما أنه لابد أن يقدم هنا، لأنه مضاف إلى اللَّه تعالى فهل يُستساغ أن يُقدم الظالمون عليه؟ !

* * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 29 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.