Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 38

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ٥ - شبهة: تأنيث العدد وجمع المعدود.
  4. الوجه الأول: الإعراب جاء على المعنى لا اللفظ.

٥ - شبهة: تأنيث العدد وجمع المعدود.

نص الشبهة: قال تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾ (الأعراف: ١٦٠)، وكان يجب أن يُذَكَّرَ العَدَدُ ويأتي به مفردًا فيقول: اثني عشر سبطًا.

والجواب من عدة وجوه:

الوجه الأول: الإعراب جاء على المعنى لا اللفظ.

فالحمل على المعنى قد ورد به القرآن وفصيح الكلام منثورًا ومنظومًا، كتأنيث المذكر وتذكير المؤنث. . . (١)

قال الفراء: قال تعالى: "اثنتي عشرة"، والسبط (٢) ذُكِّر؛ لأن بعده أمم، فذهب التأنيث إلى الأمم، ولو كان (اثني عشر) لتذكير السبط كان جائزًا. (٣)

وهو مثل قول الشاعر:

وإنَّ كلابًا هذه عشر أبطنٍ ... وأنت بريء من قبائلها العشر (٤)

ذهب بالبطن إلى القبيلة والفصيلة؛ فلذلك جمع البطن بالتأنيث. (٥)

فإن قلت: مميز ما عدا العشرة مفرد، فما وجه مجيئه مجموعًا؟ وهلّا قيل: اثني عشر سبطًا؟

قلت: لو قيل ذلك لم يكن تحقيقًا؛ لأنّ المراد: وقطعناهم اثنتي عشرة قبيلة، وكل قبيلة أسباط لا سبط، فوضع أسباطًا موضع قبيلة، ونظيره:

. . . بينَ رِمَاحِيْ مَالِكٍ وَنَهْشَلِ.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 38 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.