Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 49

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  4. الباب الثالث: دعوى صلب المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  5. الفصل الثالث: الرد على دعوى الصلب، وينقسم إلى عدة مباحث
  6. المبحث الأول: تناقضات روايات قصة الصلب.
  7. المطلب الأول: تناقض روايات مقدمة أحداث الصلب
  8. ٨ - القبض على المسيح.

تلاميذه استغرقت أكثر من أربعة إصحاحات هي: بقية الإصحاح ١٣ ثم الإصحاحات ١٤، ١٥، ١٦، ١٧ فكانت تمثل بذلك نحو ٢٠ في المائة من حجم إنجيل يوحنا يركز على ما اعتبره البعض - فيما بعد - تأكيدا على لاهوت المسيح.

ولقد صمت يوحنا عن آلام المسيح ومعاناته في الحديقة، ولم يذكر لنا سوى نبذه يسيرة عن حالة الفزع والاضطراب التي لحقت به حين شعر بخطر المؤامرة يقترب منه، وكان ذلك أثناء العشاء الأخير - إذ قال يوحنا: "٢١ لمَّا قَال يَسُوعُ هذَا اضْطَرَبَ بِالرُّوحِ، وَشَهِدَ وَقَال: "الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي! "." (يوحنا ١٣/ ٢١).

٨ - القبض على المسيح.

يقول مرقس (١٤/ ٤٣ - ٥٢): "٤٣ وَلِلْوَقْتِ فِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ أَقْبَلَ يَهُوذَا، وَاحِدٌ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ، وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَالشُّيُوخِ. ٤٤ وَكَانَ مُسَلِّمُهُ قَدْ أَعْطَاهُمْ عَلَامَةً قَائِلًا: "الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ، وَامْضُوا بِهِ بِحِرْصٍ". ٤٥ فَجَاءَ لِلْوَقْتِ وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ قَائِلًا: "يَا سَيِّدِي، يَا سَيِّدِي! " وَقَبَّلَهُ. ٤٦ فَأَلْقَوْا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ وَأَمْسَكُوهُ. ٤٧ فَاسْتَلَّ وَاحِدٌ مِنَ الْحَاضِرِينَ السَّيْفَ، وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ.

٤٨ فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَال لَهُمْ: "كَأَنَّهُ عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ لِتَأْخُذُونِي! ٤٩ كُلَّ يَوْمٍ كُنْتُ مَعَكُمْ فِي الْهَيْكَلِ أُعَلِّمُ وَلَمْ تُمْسِكُونِي! وَلكِنْ لِكَيْ تُكْمَلَ الْكُتُبُ". ٥٠ فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا. ٥١ وَتَبِعَهُ شَابٌّ لَابِسًا إِزَارًا عَلَى عُرْيِهِ، فَأَمْسَكَهُ الشُّبَّانُ، ٥٢ فَتَرَكَ الإِزَارَ وَهَرَبَ مِنْهُمْ عُرْيَانًا." ونقول تعليقًا على هذه الفقرات:

١ - لقد طعن أحد علماء الكتاب المقدس وهو "باكون" في القيمة التاريخية لكل هذه الفقرات في مقال هام وشهير" ماذا كانت خيانة يهوذا؟ " - وذلك على أساس أن السلطات كانت تعرف يسوع، كما كانت على علم تام بتحركاته، وكان في استطاعتها أن تكتشف مكانه بسهولة وتقبض عليه في هدوء، دون ما حاجة إلى معاونة غير مضمونة من خونة مأجورين ....

٢ - أن العدد ٤٧ (٤٧ فَاسْتَلَّ وَاحِدٌ مِنَ الْحَاضِرِينَ السَّيْفَ، وَضَرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ.) من الواضح أنه قد ألحق بأسلوب مفكك جدا بما قبله.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 49 (SanadKitab #146418, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.