Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 88

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ١٤ - شبهة: رفع اسم إن.
  4. الوجه الثالث: توجيه مجيء (هذان) بعد (إن) في الآية الكريمة.

ويقُلن: شيبٌ قد علاك ... وقد كبرتَ، فقلتُ: إنَّهْ (١)

ورُدَّ بأنَّا لا نسلم أن الهاء للسكت؛ بل هي ضميرٌ منصوب بها والخبر محذوف؛ أي: إنه كذلك، والجيد الاستدلال بقول ابن الزُّبير ﵁ لمن قال له: لعن اللَّه ناقة حملتني إليك: إنّ وراكبَها؛ أي: نعم، ولعن راكبها؛ إذْ لا يجوز حذف الاسم والخبر جميعًا، وعن المبرد أنه حمل على ذلك قراءة من قرأ (إنّ هذان لساحران). (٢)

الوجه الثالث: توجيه مجيء (هذان) بعد (إن) في الآية الكريمة.

١ - إذا كانت (إن) مخففة غير عاملة فـ (هذان) مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى، و (لساحران) خبر المبتدأ، واللام داخلة على الخبر، أو داخلة على مبتدأ (ساحران) خبره أي: لهما ساحران، والجملة خبر، واللام للفرق بين إن النافية وإن المخففة من الثقيلة. (٣)

قال سيبويه: واعلم أنهم يقولون: إنْ زيدٌ لذاهبٌ، وإنْ عمرٌو لخيرٌ منك، لما خفّفها جعلها بمنزلة لكنْ حين خفّفها، وألزمها اللام لئلا تلتبس بإن التي هي بمنزلة ما التي تنفي بها، ومثل ذلك: "إن كلُّ نفسٍ لما عليها حافظٌ". (٤)

٢ - إذا كانت (إن) مشددة عاملة فـ (هذان) اسمها:

- وهو على لغة بلحارث بن كعب يجعلون الاثنين في رفعهما ونصبهما وخفضهما بالألف، وقيل: إن الآية على هذه اللغة قال الشاعر:

إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها (٥)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 88 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.